482

عمده الحفاظ فی تفسیر اشرف الالفاظ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
الإخفاء: الستر والتغطية. يقال: خفي الشيء وأخفيته: استتر وسترته. والخفاء: ما يستر به كالغطاء، فيقال: أخفيته إذا أوليته خفاءً أي سترته. ومنه: ﴿أكاد أخفيها﴾ [طه: ١٥] أي أسترها، فلا يطلع عليها أحدٌ. وفي التفسير: «أكاد أخفيها من نفسي» مبالغةً. وخفيته: أزلت خفاه، إذا أظهرته. وعليه قرأ الحسن «أخفيها» بفتح الهمزة، وقال امرؤ القيس: [من المتقارب]
٤٥٤ - فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
وقال عبده بن الطبيب: [من البسيط]
٤٥٥ - يخفي التراب بأظلافٍ ثمانيةٍ ... في أربعٍ مسهن الأرض تحليل
ومنه الحديث: «أو تختفوا بقلًا» أي تظهرونه. وروي «تتحفوا» أي تقتلعوا، من حفت المرأة شعر وجهها. و«تجتفئوا» بالجيم من: جفأت القدر زبدها: ألقته. و«خوافي الجناح» لأنها دون قوادمه. والخافية: الجن، وكذا الخافي لاستتارهم. قال الأعشى: [من البسيط]
٤٥٦ - يمشي ببيداء لا يمشي بها أحدٌ ... ولا يحس من الخافي بها أثر
ويقابل الخفاء بالإبداء تارةً وبالإعلان أخرى. قال تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها﴾ [البقرة: ٢٧١] ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾ [النمل: ٢٥]. قوله: ﴿يعلم السر وأخفي﴾ [طه: ٧] أي وأخفى من السر- قيل: هو ما

1 / 518