580

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وهُو الذي رأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحدٍ. ت [حَدِيثٌ] (١) حسنٌ غرِيبٌ (٢).
٨٤١ - عن أبي سعيدٍ الخدري ﵁، قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن شِرَاء الغنائمِ حتى تُقْسَم. ت (٣).
٨٤٢ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄، قال: بَعَثَنَا رسولُ الله

= فقرة، وبالفتح جمع فقارة، سمي بذلك لفقرات كانت فيه، وهي حفر كانت في متنه حسنة. ويقال: كان أصله من حديدةٍ وجدت مدفونة عند الكعبة من دفن جرهم، فصنع منها ذو الفقار".
(١) زيادة من "أ".
(٢) حسن. رواه الترمذي (٤/ ١١٠ - ١١١) عقب الحديث رقم (١٥٦١)، وابن ماجة (٢٨٠٨) والبيهقي في "السنن" (٦/ ٣٠٤)، وفي "الدلائل" (٣/ ١٣٦ - ١٣٧)، والحاكم (٣/ ٣٩) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، به، وهذا سند حسن من أجل عبد الرحمن.
قلت: والمراد بالرؤيا، هو قوله ﷺ: "رأيت في سيفي ذي الفقار فلا، فأولته: فلا يكون فيكم ورأيت إني مردف كبشًا، فأولته: كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأولتها: المدينة، ورأيت بقرًا تذبح، فبقر والله خير، فبقر والله خير"، فكان الذي قال رسول الله ﷺ. رواه أحمد (١/ ٢٧١)، والحاكم (٢/ ١٢٩) بنفى السند السابق، وهو حسن.
(٣) صحيح لشواهده. وهذا الحديث رواه الترمذي (١٥٦٣)، وابن ماجة (٢١٩٦)، وأحمد (٣/ ٤٢) من طريق محمد بن إبراهيم الباهلي، عن محمد بن زيد العبدي، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، به.
وقال الترمذي: "في الباب عن أبي هريرة. وهذا حديث غريب".
قلت: حديث أبي هريرة رواه أحمد (٢/ ٤٧٢) مطولًا، وفيه: "نهى رسولُ اللهِ ﷺ عن بيع المغانم حتى تقسم"، وفى سنده راوٍ مجهول.
وله شاهد آخر عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ أنه نهى أن تباع السهام حتى تقسم. رواه الدارمى (٢/ ٢٢٦)، والطبراني في "الكبير" (٧٥٩٤ و٧٧٧٤)، وسنده صحيح.
وله شواهد أخرى ذكرها الهيثمي في "المجمع" (٤/ ١٠١).

1 / 500