575

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
٨٣٢ - وعن عبد الله بنِ عُمر ﵄، قال: كُنّا نُصِيبُ في مَغَازِينا العَسَلَ والعِنَبَ، فنأْكُلُه، ولا نَرفَعُهُ. خ (١).
٨٣٣ (٤١٢) - عن عبد الله بنِ عُمر؛ أنَّ امرأةً وُجِدَت في بعض مَغَازِي النبيِّ ﷺ مَقْتُولةً، فأنكرَ النبيُّ ﷺ قتلَ النِّساءِ والصِّبيان. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢).
٨٣٤ - وعن أبي هُريرة قال: بَعَثَنَا رسولُ الله ﷺ في بَعْثٍ، فقال: "إن وجدْتُم فُلانًا وفُلانًا (٣) فأَحرِقُوهما بالنَّارِ". ثم قالَ رسولُ الله ﷺ حِين أردْنَا الخُروجَ: "إِنِّي أمرتُكم أن تُحَرِّقُوا فُلانًا وفُلانًا، وإِنّ النارَ لا يُعذِّبُ بها إلا الله [﷿] (٤)، فإنْ وجَدْتُمُوهُمَا (٥) فاقْتلُوهُما". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٦).
٨٣٥ - عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ قال: مرّ بي النبيُّ ﷺ بالأَبْواءِ، أو: بوَدّانَ (٧)، وسُئِلَ عن أهل الدَّارِ؛ من المشركين، يُبَيَّتُونَ (٨)، فيُصابُ من

(١) رواه البخاري (٣١٥٤)، ومعنى. "لا نرفعه": "أي: لا نحمله على سبيل الادخار، ويحتمل أن يريد: ولا نرفعه إلى متولي أمر الغنيمة، أو إلى النبي ﷺ، ولا نستأذنه في أكله اكتفاءً بما سبق منه من الإذن". قاله ابن حجر (٦/ ٢٥٦).
(٢) رواه البخاري (٣٠١٤)، ومسلم (١٧٤٤) (٢٤) وفي رواية لهما: "فنهى عن" بدل: "فأنكر".
(٣) زاد البخاري في رواية: "لرجلين من قريشٍ سمّاهما".
(٤) زيادة من "أ".
(٥) وفي الرواية الأخرى: "أخذتموهما".
(٦) رواه البخاري (٣٠١٦)، وهو من أفراده.
(٧) "الأبواء" و"ودان": موضعان بين مكة والمدينة، تقدم بيانهما عند الحديث رقم (٥٠٠).
(٨) "يبيتون": يغار عليهم بالليل.

1 / 495