573

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيَنَةٌ، فله سَلَبُه" (١)، قالها ثلاثًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ت (٢).
٨٢٩ (٤٠٩) - وعن سلَمة بنِ الأكوع ﵁، قال: أتى النبيَّ ﷺ عَيْنٌ (٣) مِن الْمُشرِكين- وهو فِي سَفَر- فجلسَ عند أَصْحابِهِ يتحدَّثُ، ثم انْفَتَلَ. فقالَ النبيُّ ﷺ: "اطلُبُوه، واقْتُلُوه". فقتلتُه، فنفَّلَني (٤) سَلَبَه (٥).
- وفي رِوايةٍ: فقالَ: "مَنْ قَتَلَ الرجُلَ؟ "، فقالوا: ابنُ الأكوع. فقالَ: "له سَلَبُه أجمعُ" (٦). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(٤١٣) -[و] (٧) عن أنس بنِ مَالكٍ، أن عبد الرحمن بنَ عَوْفٍ والزُّبير بنَ العوّام شَكَيَا القَمْلَ (٨) إلى رسُولِ الله ﷺ في غزَاةٍ لهما،

= لا يَعْمِدُ إلى أسَدٍ من أسْدِ الله يقاتلُ عنِ اللهِ ورسولِه ﷺ يُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال النبيُّ ﷺ: صدق. فأعطاهُ، فابتعتُ مخرِفًا في بني سلمةَ، فإنه لأوَّل مال تأثَّلتُه في الإسلام". لفظ البخاري.
(١) السلب: هو المسلوب، وهو ما على القتيل ومعه؛ من ثياب وسلاح، وغير ذلك.
(٢) رواه البخاري (٣١٤٢)، ومسلم (١٧٥١)، والترمذى (١٥٦٢)، وقال: "حسن صحيح".
(٣) أي: جاسوس، وهذه الحادثة كانت في غزوة هوازن، كما في "صحيح مسلم".
(٤) هذه اللفظة رواية أبي داود (٢٦٥٣)، وأما رواية البخاري: "فنفله"، وفيه التفات من ضمير المتكلم إلى ضمير الغيبة، كما قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ١٦٩).
(٥) رواه البخاري (٣٠٥١).
(٦) هذه الرواية لمسلم (١٧٥٤)، وهي ضمن قصة، انظر كتابي: "صور من حياة الأبطال". قلت: و"سلبه أجمع" هو جمل أحمر لذلك الجاسوس عليه رحله وسلاحه.
(٧) زيادة من "أ".
(٨) وفي رواية: "أن حِكّة كانت بهما".

1 / 493