١٩ - كتاب اللباس
٨٠٦ (٣٩٦) - عن عُمر بنِ الخطَّاب ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تَلْبَسُوا الحرِيرَ؛ فإنَّه من لَبِسَه في الدُّنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرةِ" (١).
٨٠٧ (٣٩٧) - وعن حُذيفة قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا تَلْبَسُوا الحرِيرَ، ولا الدِّيباجَ (٢)، ولا تشربوا في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، ولا تأكُلُوا في صِحَافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا" (٣).
- في روايةٍ: "ولكُم في الآخرةِ" (٤). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِما.
٨٠٨ - عن أبي مُوسى الأشْعريّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: "حُرِّمَ لِباسُ الحريرِ والذَّهبِ على ذُكُورِ أمّتي، وأُحِلَّ لإِناثِهم".
(١) رواه البخاري (٥٨٣٤)، ومسلم (٢٠٦٩) (١١)، واللفظ لمسلم، وأما لفظ البخاري، فهو: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة".
(٢) الديباج: ضرب من الثياب سداه ولُحمته حرير (فارسي معرب). "المعجم الوسيط".
(٣) رواه البخاري (٥٤٢٦)، ومسلم (٢٠٦٧) (٥)، من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: إنهم كانوا عند حذيفة (رواية: بالمدائن)، فاستسقى، فسقاه مجوسي [في إناء من فضة] (رواية: فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة)، فلما وضع القدح في يده رماه به، وقال: لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين، كأنه يقول: لم أفعل هذا، ولكني سمعت النبي ﷺ يقول: "لا تلبسوا ... " الحديث.
والروايات لهما، والزيادة لمسلم، والسياق للبخاري، وزاد في آخره: "ولنا فى الآخرة".
(٤) هذه الرواية للبخاري (٥٦٣٣ و٥٨٣١)، وهي أيضًا لمسلم، وعنده زيادة أخرى: "يوم القيامة".