557

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
١٨ - كتاب الأشربة
٨٠٠ (٣٩٣) - عن عبد الله بنِ عُمر بنِ الخطَّاب ﵁؛ أن عُمرَ ﵁ قال - على مِنْبَرِ النبيِّ ﷺ: أمَّا بعدُ: أيُّها الناسُ! إنَّه نزلَ تَحرِيمُ الخمرِ، وهي من خمسةٍ: من العنبِ، والتَّمْرِ، والعَسلِ، والحِنْطةِ، والشَّعِير - والخمرُ: ما خَامَرَ العقلَ - ثلاثٌ وَدِدْتُ أنّ رسولَ الله ﷺ كان عَهِدَ إلينا فِيهنَّ عهدًا ننتهى إليه: الجَدُّ، والكَلالَةُ، وأبوابٌ مِن أبوابِ الرِّبا (١).
٨٠١ (٣٩٤) - عن عائِشةَ ﵂، عن النبيِّ ﷺ؛ أنَّه سُئِلَ عن البِتْعِ (٢)؟ فقال: "كُلُّ شَرَابٍ أسكرَ فهُو حَرَامٌ" (٣). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا

(١) رواه البخاري (٥٥٨٨)، ومسلم (٣٠٣٢).
وقال ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٤/ ٢١٠) عن هذا الحديث:
"فيه دليل على أن اسم الخمر لا يقتصر على ما اعتصر من العنب كما قال أهل الحجاز خلافًا لأهل الكوفة، وقوله: "وهي من كذا وكذا" جملة في موضع الحال، وقوله: "خامر العقل" مجاز تشبيه، وهو من باب تشبيه المعنى بالمحسوس.
والجد يريد به ميراثه، وقد كان للمتقدمين فيه خلاف كثير، ومذهب أبى بكر ﵁ أنه بمنزلة الأب عند عدم الأب. والكلالة: من لا أب له ولا ولد عند الجمهور".
(٢) قال المصنف في "الصغرى" عقب الحديث: "البتع: نبيذ العسل".
قلت: وفي رواية للبخاري (٥٥٨٦): "سئل رسول الله ﷺ عن البتع، وهو نبيذ العسل، وكان أهل اليمن يشربونه ... ". قال الحافظ: "ظاهره أن التفسير من كلام عائشة، ويحتمل أن يكون من كلام من دونها".
(٣) رواه البخاري (٢٤٢)، ومسلم (٢٠٠١).
قال النووي (١٣/ ١٨١): "هذا من جوامع كلمه ﷺ، وفيه أنه يستحب للمفتي إذا رأى بالسائل =

1 / 475