334

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
٤١٠ - عن نُبَيْشَةَ الهُذَلي قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "أيَّامُ التشريقِ أيامُ أَكْل، وشُرْبٍ، وذكرِ الله عزوجل". م (١).
٤١١ - عن أبي مرَّة (٢)؛ مولي أم هانئ؛ أنه دخل مع عبد الله بنِ عَمرو على أبيه؛ عمرو بن العاصم، فَقَرَّبَ إليهما طَعامًا (٣)، فقال: كُلْ. فقال: إنّي صَائِمٌ. فقال عمرو: كُلْ. فهذه الأيامُ التي كانَ رسولُ الله ﷺ يأْمُر (٤) بإفطارهِا، وينهى (٥) عن صِيَامِها. قال مالك: وهي أيامُ التشريقِ. د (٦)
٢٠ - باب ليلة القدر
٤١٢ (٢٠٩) - عن عبد الله بن عُمر؛ أن رِجَالًا من أصحابِ النبيِّ ﷺ -أُرُوا ليلةَ القدرَ في المنام؛ في السَّبْعَ الأواخرِ. فقالَ رسولُ الله ﷺ: "أرى (٧) رؤياكم قَدْ تواطَئَتْ (٨) في السبع الأواخر، فمَن كان مُتحرِّيها، فَلْيَتَحَرَّها في السبعِ الأواخرِ" (٩).

(١) رواه مسلم (١١٤١)، وعنده: "وذكر لله".
(٢) اسمه: يزيد، وهو حجازي مشهور بكنيته، ثقة، روى له الجماعة.
(٣) وفي "أ": "فَقُرب إليهما طَعَامٌ"، وما في الأصل هو الموافق لما في "السن".
(٤) كذا بالأصل، وفي "أ":"وينهانا" وهو الذي في "السنن".
(٥) كذا بالأصلين، وفي "السنن": "وينهانا".
(٦) صحيح. رواه أبو داود (٢٤١٨).
(٧) بفتح الهمزة والراء، أي: أعلم. والمراد: أبصر مجازًا.
(٨) أي: توافقت. وزنًا ومعنًى.
(٩) رواه البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥).

1 / 245