240

============================================================

فلما كان في الليلة الثانية أتاني فأنبهني ثم أنشا يقول كذلك : ت اللجن وتطلابها وشدها العيس بأقتابها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ليس قداماها كأذنابها فانهض الى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إلى تابها فلما كان في الليلة الثالثة أتاني فأنبهني ثم قال كذلك : عجبت اللجن وتخبارها وشدها العيس بأكوارها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ليس ذوو الشر كأخيارها فانهض إلى الصفوة من هاشم ما مؤمنو الجن ككفارها قال: فلما سمعته يكرر ليلة بعدليلة، وقع في قلبي حب الإسلام من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله، قال: فانطلقت إلى رحلي فشددته على راحلتي فما حللت نسعة، ولا عقدت أخرى حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو بالمدينة والناس عليه كعرف الفرس، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا بك يا سواد بن قارب!!، قد علمنا ما جاء بك، قال: قلت : يا رسول الله ! قد قلت شعرا فاسمعه مني، قال سواد: أتاني رئي بعد ليل وهجعة وم يك فيماقد بلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة أتاك رسول من لؤي بن غالب اال بي الذعلب الوجتاء عند السباسب فشرت عن ساقي الإزار ووسطت فأشهد أن الله لا شيء غيره وأنك مأمون على كل غائب إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب وأنك أدنى المرسلين شفاعة فمرنا بما يأتيك يا خير من مشى اا وان كان فيما جاء شيب الذوائب وكن لي شفيعأ يوم لا ذو شفاعة سواك بمغن عن سواد بن قارب 298

صفحه ۲۴۰