1العلوالعلوالذهبی - ۷۴۸ ه.قالذهبي - ۷۴۸ ه.قویرایشگرأبو محمد أشرف بن عبد المقصودناشرمكتبة أضواء السلفویراستالأولىسال انتشار١٤١٦هـ - ١٩٩٥ممحل انتشارالرياضژانرهاparts•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاممالیکبِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيممُقَدّمَة المُصَنّفلَا إِلَه إِلَّا الله عدَّة للقاء اللهرب يسر وأعن وتمم وَاخْتِمْ بِخَير فِي عَافِيَة يَا كريمالْحَمد لله الْعلي الْعَظِيم رب الْعَرْش الْعَظِيم على نعمه السابغة الظَّاهِرَة والباطنة وَالْحَمْد لله على نعْمَة التَّوْحِيد وَأشْهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة توجب من فَضله الْمَزِيدوَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله خَاتم الْأَنْبِيَاء وَالشَّفِيع فِي الْيَوْم الشَّديدﷺ وعَلى آله صَلَاة أدخرها ليَوْم الْوَعيدأما بعد فَإِنِّي كنت فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة جمعت أَحَادِيث وآثارا فِي مَسْأَلَة الْعُلُوّ وفاتني الْكَلَام على بَعْضهَا وَلم أستوعب مَا ورد فِي ذَلِك فذيلت على ذَلِك مؤلفا أَوله سُبْحَانَ الله الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ على حلمه بعد علمهوالآن فأرتب الْمَجْمُوع وأوضحه هُنَا وَبِاللَّهِ أستعين وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل1 / 7کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی