وبعد وقعة حطين باع بعض الفقراء أسيرا بنعل، فقيل له في ذلك، فقال: "أردت هوانهم"، وحكى بعضهم أنه لقي بحوران شخصا واحدا ومعه طنب (¬1) خيمة، وفيه نيف وثلاثون أسيرا، يجرهم وحده للخذلان الذي وقع عليهم.
وقال العماد الكاتب: (فمن شاهد القتلى يومئذ قال: ما هناك أسير، ومن عاين الأسرى قال: ما هناك قتيل) (¬2).
...
صفحه ۳۱۷