613

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

فقراء أهل الذمة فلما كثر فقراء المسلمين قال رسول الله ﷺ، فذكر نحو الدشتكي١ وزاد: فمنعوهم ليدخلوا في الإسلام.
وأخرج ابن أبي حاتم٢ من طريق يزيد بن أبي حبيب المصري: إنما نزلت هذه الآية ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ في [النفقة على] اليهود والنصارى. فكأنه يشير إلى هذا التفسير المذكور عن سعيد بن جبير [و] ٣ عن ابن الكلبي.
طريق آخر: أخرج عبد بن حميد والطبري٤ من طريق سعيد عن قتادة: ذكر لنا أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: أنتصدق٥ على من ليس من أهل ديننا؟ قال قتادة: فأنزل الله ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُم﴾ الآية.
طريق آخر: وأخرج الطبري٦ من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس: كان الرجل من المسلمين إذا كان بينه وبين الرجل من المشركين قرابة وهو محتاج فلا يتصدق عليه يقول ليس من أهل ديني فأنزل الله ﷿ ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُم﴾ الآية.

١ وقد أسنده من قبله الطبري "٥/ ٥٨٩" "٦٢٠٩" فقال: "حدثني المثنى قال: حدثنا الحماني قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كانوا يتصدقون" وهنا ينقطع الكلام وإن كان الناسخ قد وصله بما بعده انتبه إلى ذلك المحقق الأستاذ محمود شاكر واستدرك تتمة الأثر من "تفسير القرطبي".
وعزاه السيوطي "٢/ ٨٧" إلى ابن المنذر.
٢ نقله عنه السيوطي "٢/ ٨٨" وما بين المعقوفين منه.
٣ زيادة لازمة منى.
٤ "٥/ ٥٨٨" "٦٢٠٦" وقد عزاه إليهما السيوطي "٢/ ٨٧".
٥ في الأصل: لا نتصدق. وأثبت ما في الطبري والسيوطي.
٦ "٥/ ٥٨٨" "٦٢٠٧".

1 / 631