508

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

الظهران فانفلت أيضا حتى قدم المدينة١، وأما صهيب فأخذه أهله فافتدى منهم بماله ثم خرج مهاجرا فأدركه قنفذ٢ بن عمير بن جدعان فخرج له ما بقي من ماله فخلى سبيله.
ومن طريق أبي جعفر الرازي٣ عن الربيع بن أنس قال: كان رجل من أهل مكة أسلم فأراد أن يهاجر فتبعوه٤ وحبسوه، فذكر القصة بطولها بنحوه ولم يسم صهيبًا.
وأخرج الطبراني من طريق ابن جريج نحو رواية سنيد لكن لم يذكر فيه عكرمة٥
ثم قال الواحدي٦: و٧ قال المفسرون: أخذ المشركون صهيبا فعذبوه فقال لهم صهيب: إني شيخ كبير لا يضركم أمنكم كنت أم من غيركم، فهل لكم أن تأخذوا مالي وتذروني وديني؟ ففعلوا ذلك، وكان قد شرط عليهم راحلة ونفقة فخرج إلى المدينة فتلقاه أبو بكر وعمر في رجال، فقال أبو بكر: ربح البيع٨ أبا يحيى فقال

١ فيه: بدل المدينة: "على النبي ﵇".
٢ في الأصل: بدون تنقيط ووضع الناسخ عليه: ط وفي الهامش: *.
ولقتفذ ذكر في "الإصابة" "٣/ ٢٤١" قال: "له صحبة قاله أبو عمر، وولاه عمر مكة ثم صرفه واستعمل نافع بن عبد الحارث" وهو مذكور في قصيدة أبي طالب:
وعثمان لم يرفع علينا وقنفذ ... ولكن أطاعا أمر تلك القبائل
انظر "السيرة" "١/ ٢٧٦-٢٨٢" وتحرف اسمه في "مجمع الزوائد" "٦/ ٣١٨" إلى "فنفر".
٣ "٤/ ٢٤٨" "٤٠٠٢" وفي النقل اختصار.
٤ في الطبري: فمنعوه وهو الصواب.
٥ ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"، كتاب التفسير "٦/ ٣١٨" وقال: "رواه الطبري ورجاله ثقات إلى ابن جريج" ولم يعين موضعه.
٦ "ص٥٨-٥٩".
٧ الواو في الواحدي.
٨ في الأصل: العمل وهو خطأ وفي الواحدي: بيعك.

1 / 526