١٠٨- قوله ز تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه﴾ .
١- أخرج ابن أبي حاتم من طريق إبراهيم بن طهمان عن عطاء عن صفوان بن أمية أنه قال جاء رجل إلى النبي ﷺ مضمخ بالزعفران عليه جبة، فقال: كيف تأمرني يا رسول الله في عمرتي؟ فأنزل الله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه﴾ فقال رسول الله ﷺ: "أين السائل عن العمرة؟ " قال هأنذا١ فقال له: "ألق عنك ثيابك ثم اغتسل واستنشق ٢ ثم ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك".
وهذا الحديث رواته ثقات٣ لكن وقع في سياق السند وهم فإنه في الصحيح من طريق عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه فسقط من هذه الرواية كلمتان قوله: "ابن يعلى" وقوله: "عن أبيه" فصار ظاهره أنه من مسند صفوان بن أمية وهو ابن خلف الجمحي وإنما هو من رواية صفوان بن يعلى بن أمية التميمي.
وقد أخرجه البخاري " "٤ والنسائي من طرق عن عطاء٥ وليس عند أحد منهم ذكر نزول هذه الآية في هذه القصة٦
١ وضع الناسخ رمزين الأول على "ذا" وهو رمزالصحة، والثاني على "فقال" وهو يشبه ح ولم أعرف قصده.
٢ في الأصل: واستسن وهو تحريف والتصويب من ابن كثير.
٣ وكان ابن كثير قد أورده "١/ ٢٣٠-٢٣١" ثم قال: هذا حديث غريب وسياق عجيب ثم أورد الذي في "الصحيحين" وقال: "لم يذكر فيه الغسل والاستنشاق ولا ذكر نزول هذه الآية وهو عن يعلى بن أمية لا صفوان بن أمية".
٤ فراغ في الأصل بمقدار كلمة، ووضع الناسخ فوقه: "صـ" ولعل المؤلف أراد: ومسلم.
٥ فراغ في الأصل بمقدار نصف سطر ووضع الناسخ في أعلا نصفه "ض"! ولعل المؤلف أراد: وأبو داود والترمذي.
٦ انظر "صحيح البخاري" كتاب "الحج" باب غسل الخلوق "الفتح" "٣/ ٣٩٣ "، وكتاب "العمرة" باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج "الفتح" "٣/ ٦١٤" وفي مواضع أخرى و"صحيح مسلم" أول، كتاب =