456

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

وكذلك أخرجه الطبري١ من طريق معتمر بن سليمان عن داود بن أبي هند عن عامر وهو الشعبي ولفظه: إن الأنصار كانوا احتبس عليهم بعض الرزق، وكانوا قد أنفقوا نفقات، فساء ظنهم وأمسكوا فأنزل الله ﷿: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ قال فكانت التهلكة سوء ظنهم وإمساكهم وجاء عن حماد٣ بهذا السند٤ حديث آخر في الألقاب٥ وهو مقلوب٦ والصواب

١ "٣/ ٥٨٥" "٣١٥٣".
٢ في الأصل وآمالهم. وهو تحريف.
٣ وضع الناسخ عليه: ط ولعله يظنه وهمًا، وهو صحيح إنما الوهم في لفظة قريبة.
٤ أي: عن حماد عن داود عن الشعبي عن أبي جبيرة.
٥ في الأصل: الباب وهو تحريف والصواب ما أثبث، فإنه سيقول بعد قليل: أخرجه أبو داود والترمذي والذي أخرجاه حديث في الألقاب.
وقد تعبت كثيرًا حتى اهتديت إلى صحة هذه الكلمة فالحمد لله.
٦ فإنه سماه: الضحاك بن أبي جبيرة والصواب: أبو جبيرة بن الضحاك.
وقد رواه -بالسند المقلوب- أبو يعلى في مسنده "١٢/ ٢٥٢-٢٥٣"، ورواه الحاكم على الصحة "٢/ ٤٦٣" وقال: "صحيح على شرط مسلم" ولم يخرجاه "ووافقه الذهبي، والطبراني انظر "مجمع الزوائد" "٦/ ٣١٧" وقد ذكره المؤلف في "الإصابة" القسم الأول فيمن اسم الضحاك "٢/ ٢٠٥" وقال: "روى ابن منده من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" -أشار بأصبعيه- وأورده البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ وهو مقلوب، وأبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في "الكنى".
وقال في القسم الرابع من حرف الضاد أيضًا "٢/ ٢١٧": "وقع ذكره عند أبي يعلى والبغوي وابن السكن وهو ملقوب قال أبو نعيم: قلبه حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عنه بحديث الألقاب" وقال في "الكنى "٤/ ٣١ ": "أبو جبيرة -بفتح أوله-" وبعد أن ذكر الخلاف في صحبته قال: وأخرج حديثه في البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وحسنه الترمذي ولفظه: فينا تزلت هذه الآية: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ .
قلت: الموجود في "سنن التزمذي" المطبوعة "٥/ ٣٦٢": "حسن صحيح".

1 / 474