عجایب در بیان علل
العجاب في بيان الأسباب
ویرایشگر
عبد الحكيم محمد الأنيس
ناشر
دار ابن الجوزي
•
وكذلك أخرجه الطبري١ من طريق معتمر بن سليمان عن داود بن أبي هند عن عامر وهو الشعبي ولفظه: إن الأنصار كانوا احتبس عليهم بعض الرزق، وكانوا قد أنفقوا نفقات، فساء ظنهم وأمسكوا فأنزل الله ﷿: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ قال فكانت التهلكة سوء ظنهم وإمساكهم وجاء عن حماد٣ بهذا السند٤ حديث آخر في الألقاب٥ وهو مقلوب٦ والصواب
١ "٣/ ٥٨٥" "٣١٥٣".
٢ في الأصل وآمالهم. وهو تحريف.
٣ وضع الناسخ عليه: ط ولعله يظنه وهمًا، وهو صحيح إنما الوهم في لفظة قريبة.
٤ أي: عن حماد عن داود عن الشعبي عن أبي جبيرة.
٥ في الأصل: الباب وهو تحريف والصواب ما أثبث، فإنه سيقول بعد قليل: أخرجه أبو داود والترمذي والذي أخرجاه حديث في الألقاب.
وقد تعبت كثيرًا حتى اهتديت إلى صحة هذه الكلمة فالحمد لله.
٦ فإنه سماه: الضحاك بن أبي جبيرة والصواب: أبو جبيرة بن الضحاك.
وقد رواه -بالسند المقلوب- أبو يعلى في مسنده "١٢/ ٢٥٢-٢٥٣"، ورواه الحاكم على الصحة "٢/ ٤٦٣" وقال: "صحيح على شرط مسلم" ولم يخرجاه "ووافقه الذهبي، والطبراني انظر "مجمع الزوائد" "٦/ ٣١٧" وقد ذكره المؤلف في "الإصابة" القسم الأول فيمن اسم الضحاك "٢/ ٢٠٥" وقال: "روى ابن منده من طريق المسعودي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة قال: قال رسول الله ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" -أشار بأصبعيه- وأورده البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمة حديث سبب نزول: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ وهو مقلوب، وأبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في "الكنى".
وقال في القسم الرابع من حرف الضاد أيضًا "٢/ ٢١٧": "وقع ذكره عند أبي يعلى والبغوي وابن السكن وهو ملقوب قال أبو نعيم: قلبه حماد بن سلمة عن داود عن الشعبي عنه بحديث الألقاب" وقال في "الكنى "٤/ ٣١ ": "أبو جبيرة -بفتح أوله-" وبعد أن ذكر الخلاف في صحبته قال: وأخرج حديثه في البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن وصححه الحاكم وحسنه الترمذي ولفظه: فينا تزلت هذه الآية: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ .
قلت: الموجود في "سنن التزمذي" المطبوعة "٥/ ٣٦٢": "حسن صحيح".
1 / 474