426

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

يعصي الله فأبى أن يأكل فأصبح صائما فرآه النبي ﷺ بالعشي، فقال: "ما لك يا أبا ١ قيس؟ " فقص عليه القصة. وكان عمر وقع على جارية له -في ناس من المسلمين٢ لم يملكوا أنفسهم- فلما سمع كلام أبي قيس رهب أن ينزل فيه شيء فبادر واعتذر٣ وتكلم أولئك الناس فنسخ الله تعالى ذلك عنهم ونزلت ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ إلى قوله ﴿مِنَ الْفَجْر﴾ .
ثم أسند الواحدي٤ من طريق إسحاق بن أبي فروة عن الزهري أنه حدثه عن القاسم بن محمد [قال] ٥: إن بدء الصوم: كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل إلى أهله بعد ذلك ولم يأكل ولم يشرب حتى جاء عمر إلى امرأته فقالت: إني قد نمت فوقع بها، وأمسى صرمة بن قيس٦ صائما فنام قبل أن يفطر فأصبح فكاد الصوم يقتله٧ فأنزل الله تعالى الرخصة قال: ﴿فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ . وهذا الحديث مع إرساله ضعيف السند من أجل إسحاق بن أبي فروة٨،

١ في الأصل: يابا وهو فيه كثير.
٢ في الطبري: المؤمنين.
٣ وضع الناسخ في أولها وآخرها رمز الصحة والعبارة في الطبري: "رهب أن ينزل في أبي قيس شيء، فتذكر هو، فقال واعتذر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني أعوذ بالله، إني وقعت على جاريتي! ولم أملك نفسي البارحة! فلما تكلم عمر، تكلم أولئك الناس ... ".
٤ "ص٤٦".
٥ زيادة في الواحدي.
٦ في الواحدي: أنس.
٧ في الواحدي: وكاد الصوم يقتلهم.
٨ قال الحافظ في "التهذيب" "١/ ٢٤٢": "قال الخليلي في الإرشاد: ضعفوه جدًّا، وتكلم فيه مالك والشافعي وتركاه، وقال البزار: ضعيف، وذكره ابن الجاورد والعقيلي والدولابي وأبو العرب والساجي وابن شاهين في "الضعفاء"، وزاد الساجي: ضعيف الحديث ليس بحجة، وقال أبو حاتم ابن حبان في "الضعفاء": يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل".

1 / 444