418

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

٩٧- قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [الآية: ١٨٧] .
قال الواحدي١: قال ابن عباس في رواية الوالبي:
وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة، ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا من الطعام والنساء في شهر رمضان بعد العشاء، منهم عمر بن الخطاب، فشكوا ذلك لرسول الله ﷺ فأنزل الله ﷿ هذه الآية.
قلت: الوالبي هو علي بن أبي طلحة. وقد وصل حديثه الطبري٢ وابن أبي حاتم وغيرهما وعندهم فأنزل الله ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ و٣ أخرجه الطبري.
قال ابن عطية٤ حكى النحاس٥ ومكي٦: أن عمر نام ثم وقع بامرأته، وهذا عندي بعيد على عمر. قلت: ذكره ابن كثير٧ من طريق موسى بن عقبة عن

١ "ص٤٥".
٢ "٣/ ٤٩٦" "٢٩٤٠".
٣ وضع الناسخ هنا: ط وفي آخر "الطبري" إلى واستشكاله -كما هو ظاهر- واضح، ولعل الصواب حذف ذلك.
٤ "المحرر الوجيز" "٢/ ١٢٢".
٥ هو أبو جعفر، أشهر من أن يعرف به وقد سقط من كتابه "معاني القرآن" تفسير الآية "١٨" إلى الآية "١٨٩"، وهذا القول من ضمن الساقط.
٦ هو الإمام الكبير مكي بن أبي طالب العبسي، من علماء القرآن المشاهير توفي سنة "٤٣٧". انظر ترجمته في "طبقات المفسرين" للداودي "٢/ ٣٣٧" وهي مكررة للترجمة السابقة في "٢/ ٣٣١" وقد جاءت وفاته فيها في سنة "٤٠٧" وهو خطأ نشأ من سقوط "ثلاثين".
٧ "في تفسيره "١/ ٢٢٠".

1 / 436