400

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

٨٥- قوله ز تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الآية: ١٧١] .
قال الطبري١: نزلت في اليهود بدليل الآية التي قبلها والآيات التي بعدها.
٨٦- قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْه﴾ [الآية: ١٧٣] .
قال عبد بن حميد٢: حدثنا يونس٣ نا شيبان٤ عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ خرج في جيش فلبثوا ثلاثا لا يجدون طعاما فقالوا يا رسول الله: ألا نفتصد؟ قال: "بلى" قال فافتصدوا ثم طبخوا٥ حتى أدركوا الطعام. قال: وذكر لنا أن النبي ﷺ بعث جيشا فلبثوا خمس عشرة ليلة ليس لهم طعام إلا خبط الإبل٦، ثم وجدوا حمل البحر ميتا فأكلوا منه شهرا فلما رجعوا إلى رسول الله ﷺ ذكروا ذلك له فقال: "هو رزق رزقكموه الله" ٧.

١ "٣/ ٣١٣-٣١٤" وفي النقل طي وحذف كثير.
٢ لم ينقله ابن كثير ولا السيوطي.
٣ هو يونس بن محمد بن مسلم البغدادي مات سنة "٢٠٧"، أخرج عنه الستة. انظر "التهذيب" "١١/ ٤٤٧".
٤ في الأصل: سفيان وهو تحريف وانظر المقدمة.
٥ في الأصل: "اطبخوا" ووضع الناسخ عليه: ط فخذفت الهمزة.
٦ قال في "القاموس" مادة خبط "ص٨٥٧": "الخبط محركة: ورق يُنفض بالمخابط، ويجفف ويطحن ويخلط بدقيق أو غيره ويوخف بالماء، فتوجره الإبل، وكل ورق مخبوط". والمخابط جمع مخبط: العصا، ويوخف، يضرب، وتوجره: تأكله كرهًا.
وانظر "النهاية" لابن الأثير "٢/ ٧".
٧ ليس في هذه الرواية ذكر نزول آية.

1 / 418