395

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: هم أهل الكتاب، كتموا محمدا ونعته، وهم يجدونه مكتوبا عندهم وكتموا ما أنزل الله من أمره وصفته.
٧٨- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّار﴾ [الآية: ١٦١] .
قال الطبري١: نزلت٢ في الذين جحدوا نبوة محمد وكذبوا، من اليهود والنصارى وغيرهم.
وقال مقاتل٣: نزلت٤ فيمن مات من اليهود على الكفر.
٧٩- قوله ز تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِد﴾ .
قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: قالت كفار قريش: يا محمد صف أو انسب لنا ربك. فأنزل الله تعالى هذه الآية، وسورة الإخلاص وكذا نقله الواحدي في "الوسيط"٥.
ومن طريق جويبر عن الضحاك٦: كان للمشركين ثلاثمائة وستون صنما يعبدونها من دون الله فبين الله تعالى أنه إله واحد فأنزل هذه الآية.

١ "٣/ ٢٦١".
٢ لم يقل الطبري: "نزلت"، وإنما قال: "يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، إن الذين حجدوا نبوة محمد ﷺ ... " والفرق بين التعبيرين واضح.
٣ "١/ ٨٠".
٤ لم يقل مقاتل: "نزلت" وإنما قال: "ثم ذكر مَنْ مات من اليهود على الكفر ... ".
٥ انظر الورقة "٣٠أ".
٦ لم أجد هذا في "تفسير الطبري" وابن كثير والسيوطي.

1 / 413