377

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

ومن طريق داود بن أبي عاصم نحوه١ لكن قال: هلك أصحابنا. ومن طريق العوفي٢ عن ابن عباس: أشفق المسلمون على من صلى منهم إلى غير الكعبة أن لا تقبل منهم.
قال الطبري: اتفقوا على أن الإيمان في هذه الآية: الصلاة٣.
ونقل يحيى بن سلام عن الحسن البصري أنه قال: معنى الآية محفوظ لكم إيمانكم عند الله حيث أقررتم بالصلاة إلى بيت المقدس إذ فرضها عليكم٤.
٦٩- قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ .
قال الواحدي٥ بعد ما نقله عن الكلبي في الذي قبله إلى قوله: ﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم﴾: قال٦: ثم قال: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء﴾ وذلك أن النبي ﷺ قال لجبريل ﵇: "وددت أن الله ﷿ صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها"

١ "٣/ ١٦٨-١٦٩" "٢٢٢٦" وداود ثقة مر في الآ ية "١١٩".
٢ "٣/ ١٦٩" "٢٢٢٧" وفي النقل تصرف.
٣ الذي رأيته في التفسير "٣/ ١٦٧": "قال أبو جعفر: قيل: عني: بـ"الإيمان" في هذا الموضع: "الصلاة".
وفي "٣/ ١٦٩": "قد دللنا فيما مضى على أن "الإيمان"، التصديق. وأن التصديق قد يكون بالقول وحده، وبالفعل وحده، وبهما جميعًا. فمعنى قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم﴾ على ما تظاهرت به الرواية من أنه الصلاة، وما كان الله ليضيع تصديق رسوله ﵇، بصلاتكم التي صليتوها نحو بيت المقدس عن أمره؛ لأن ذلك منكم تصديقًا لرسولي واتباعًا لأمري، وطاعة منكم لي".
٤ لاحظ قول الطبري المنقول في الهامش السابق، فالمعنى واحد وكأن الطبري أخذه منه.
٥ "ص٣٩".
٦ لم تذكر في "الأسباب" المطبوع!

1 / 395