354

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

وإن كان عياض١ والسهيلي٢ قد سبقا٣ القرطبي إلى ذكره٤ وقد وقع في آخر رواية محمد بن كعب في تفسير الفريابي وغيره فما ذكرهما حتى توفاه٥ الله ﷿.
٥١- قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾ الآية ١٢٠.
قال الواحدي٦: قال المفسرون: إنهم كانوا يسألون النبي ﷺ الهدنة.
ويطمعونه أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

١ لم أجد شيئًا من ذلك في كتابه "الشفا" ولم يعزه إليه السيوطي في رسائله الستة الآيتة.
٢ انظر "الروض الأنف" "٢/ ١٨٧-١٨٨" في مبحث وفاة آمنة.
٣ في الأصل: سبق.
٤ خص السيوطي مسألة نجاة الأبوين بستة مؤلفات هي:
١- "مسالك الحنفا في والدي المصطفى".
٢- "الدرج المنيفة في الآباء الشريفة".
٣- "المقامة السندسية في النسبة المصطفوية".
٤- "التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله في الجنة".
٥- "نشر العلمين المنيفين في أحياء الأبوين الشريفين".
٦- "السبل الجلية في الآباء العلية".
وقد طبعت كلها مع رسائل ثلاث له أيضًا في مجموع واحد في حيدرآباد الدكن في الهند.
وطبعت "المقامة السندسية" في ضمن "شرح المقامات" له "١/ ٥٦٧-٦١٥".
وتناول في "مسالك الحنفا" إحياء الأبوين "ص٦٣-٦٥" وفي "التعظيم والمنة" "١-١٧".
ملاحظة: تحرف اسم كتاب السهيلي في مواضع متعددة من هذه الكتب إلى "الروض الأنق". بالقاف، وصوابه بالفاء.
وانظر في هذه المسألة أيضًا "المقاصد الحسنة" للسخاوي "ص٢٥".
٥ وانظر "الفتح السماوي" للمناوي "١/ ١٨٠" ففيه ما يتعلق بهذا الحديث.
٦ "ص٣٧".

1 / 372