وإن كان عياض١ والسهيلي٢ قد سبقا٣ القرطبي إلى ذكره٤ وقد وقع في آخر رواية محمد بن كعب في تفسير الفريابي وغيره فما ذكرهما حتى توفاه٥ الله ﷿.
٥١- قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم﴾ الآية ١٢٠.
قال الواحدي٦: قال المفسرون: إنهم كانوا يسألون النبي ﷺ الهدنة.
ويطمعونه أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
١ لم أجد شيئًا من ذلك في كتابه "الشفا" ولم يعزه إليه السيوطي في رسائله الستة الآيتة.
٢ انظر "الروض الأنف" "٢/ ١٨٧-١٨٨" في مبحث وفاة آمنة.
٣ في الأصل: سبق.
٤ خص السيوطي مسألة نجاة الأبوين بستة مؤلفات هي:
١- "مسالك الحنفا في والدي المصطفى".
٢- "الدرج المنيفة في الآباء الشريفة".
٣- "المقامة السندسية في النسبة المصطفوية".
٤- "التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله في الجنة".
٥- "نشر العلمين المنيفين في أحياء الأبوين الشريفين".
٦- "السبل الجلية في الآباء العلية".
وقد طبعت كلها مع رسائل ثلاث له أيضًا في مجموع واحد في حيدرآباد الدكن في الهند.
وطبعت "المقامة السندسية" في ضمن "شرح المقامات" له "١/ ٥٦٧-٦١٥".
وتناول في "مسالك الحنفا" إحياء الأبوين "ص٦٣-٦٥" وفي "التعظيم والمنة" "١-١٧".
ملاحظة: تحرف اسم كتاب السهيلي في مواضع متعددة من هذه الكتب إلى "الروض الأنق". بالقاف، وصوابه بالفاء.
وانظر في هذه المسألة أيضًا "المقاصد الحسنة" للسخاوي "ص٢٥".
٥ وانظر "الفتح السماوي" للمناوي "١/ ١٨٠" ففيه ما يتعلق بهذا الحديث.
٦ "ص٣٧".