عجایب در بیان علل
العجاب في بيان الأسباب
ویرایشگر
عبد الحكيم محمد الأنيس
ناشر
دار ابن الجوزي
•
٤٧- قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ .
١- قال الواحدي١: اختلفوا في سبب نزولها ثم ساق من طريق عبد الملك العزرمي٢، عن عطاء عن جابر: بعث رسول الله ﷺ سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة، فقالت طائفة منا: هي قبل الشمال، فصلوا وخطوا خطوطا، فلما أصبحوا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فلما قفلنا من سفرنا سألنا النبي ﷺ عن ذلك، فسكت فأنزل الله ﷿ هذه الآية. وفي السند انقطاع.
ومن طريق وكيع٣ ثنا أشعث السمان٤ عن عاصم بن عبيد الله٥، عن عبد الله٦ بن عامر٧ بن ربيعة عن أبيه، قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ في السفر في ليلة مظلمة، فلم ندر كيف القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ، فنزلت ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه﴾ الآية.
١ "ص١١٥-١١٦".
٢ في "الأصل: العزرمي بتقديم الزاي وهو خطأ وقد تقدم ذكره في الآية "١٠٤" وهو صدوق له أوهام انظر "التقريب" "ص٣٦٣" وقد أخرج له الخمسة له والبخاري تعليقًا.
٣ وكيع بن الجراح أخرج له الستة مات سنة "١٩٧" انظر "التهذيب" "١١/ ١٢٣-١٣١".
٤ في الأصل: اليمان وهو تحريف.
وهو أشعث بن سعيد البصري السمان ختم ابن حجر ترجمته في "التهذيب" "١/ ٣٥٢" بقوله: قال ابن عبد البر في "كتاب الكنى": هو عندهم ضعيف الحديث، واتفقوا على ضعفه لسوء حفظه.
٥ ضعيف انظر "التهذيب" "٥/ ٤٦-٤٩" و"التقريب" "ص١١٣".
٦ اختلف العلماء في عده صحابيًّا أو تابعيًّا وحديثه في الكتب الستة "التهذيب" "٥/ ٢٧٠-٢٧١".
٧ هو صحابي جليل أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وحديثه في الكتب الستة انظر "الإصابة" "٢/ ٢٤٩" "٤٣٨١" و"التهذيب" "٤/ ٦٢-٦٣".
1 / 362