66العدة للكرب والشدةالعدة للكرب والشدة لضياء الدين المقدسيAl-Diyā' al-Muqaddasī - ۶۴۳ ه.قضياء الدين المقدسي - ۶۴۳ ه.قویرایشگرياسر بن إبراهيم بن محمدناشردار المشكاة للبحث والنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ ممحل انتشارالقاهرةژانرهاHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاایوبیان٤٢ - وَبِهِ ثَنَا الْهَرَوِيُّ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، عَنْ مَنْ قَدِمَ لِتُضْرَبَ عُنُقُهُ، أَرَاهُ، قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ بِهَذَا الدُّعَاءِ فَنَجَا، قَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، بِأَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بِمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى، وَبِمَا فَضَّلْتَ مُحَمَّدًا، وَبِمَا نَجَيْتَ إِبْرَاهِيمَ، وَبِمَا كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبَ، وَبِمَا فَرَّجْتَ عَنْ يُونُسَ، وَبِمَا غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ، وَبِاسْمِكَ وَصُنْعِكَ الَّذِي أَتْقَنْتَ بِهِ كُلَّ شَيْءٍ، إِنَّكَ خَبِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، نُورٌ عَلَى نُورٍ، يُضِيءُ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ، وَتُكْسَرُ بِهِ كُلُّ قُوَّةٍ، وَيُبْطَلُ بِهِ كُلُّ سِحْرٍ، وَيُرَدُّ بِهِ حَسَدُ كُلِّ حَاسِدٍ، يَمْشِي بِهِ عَلَى الْمَاءِ، كَمَا يَمْشِي بِهِ عَلَى الْأَرْضِ الْيَابِسَةِ، وَتَخْشَعُ، وَتَخْضَعُ لِعَظَمَتِهِ الْمَوْجُ، وَتَسْتَقِيمُ حَتَّى تَعْلَمَ بِهِ مَلَائِكَةُ الْفَلَكِ، لَيْسَ لِشَيْءٍ عَلَيْهِ سَبِيلٌ، وَيُبْرَأُ بِهِ كُلُّ مَجْنُونٍ وَمَسْحُورٍ إِذَا تَكَلَّمَ بِهِ عَلَيْهِ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الَّذِي قَامَ بِهِ عَرْشُكَ وَكُرْسِيُّكَ وَسَمَوَاتُكَ وَأَرْضُوكَ، وَبِهِ ابْتَدَعْتَ خَلْقَكَ، بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ»1 / 85کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی