25العدة للكرب والشدةالعدة للكرب والشدة لضياء الدين المقدسيAl-Diyā' al-Muqaddasī - ۶۴۳ ه.قضياء الدين المقدسي - ۶۴۳ ه.قویرایشگرياسر بن إبراهيم بن محمدناشردار المشكاة للبحث والنشر والتوزيعویراستالأولىسال انتشار١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ ممحل انتشارالقاهرةژانرهاHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاایوبیان١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الْخُرَيْفِ بِبَغْدَادَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَهُمْ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَاقِلانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ قُدَامَةَ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ طرخان، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ، فَمَرَّ بِنَا كَلْبٌ، فَمَا بَلَغَتْ يَدُهُ رِجْلَهُ حَتَّى مَاتَ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَنِ الدَّاعِي عَلَى هَذَا الْكَلْبِ آنِفًا؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «لَقَدْ دَعَوْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَلَوْ دَعَوْتَ لِجَمِيعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ لَغَفَرَ لَهُمْ، كَيْفَ دَعَوْتَ؟»، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، اكْفِنَا هَذَا الْكَلْبَ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ، فَمَا بَرِحَ حَتَّى مَاتَ "1 / 42کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی