164

عیار شعر

عيار الشعر

ویرایشگر

عبد العزيز بن ناصر المانع

ناشر

مكتبة الخانجي

محل انتشار

القاهرة

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه
قَالَ: وقَوْلُ الحُطَيئة:
(حَرِجٌ يُلاوِذُ بالكُنَاسِ كأنَّهُ ... مُتَطَرِّفٌ حَتَّى الصَّبَاح يَدُورُ)
(حَتَّى إِذا مَا الصُّبْحُ شَقَّ عَمُودَهُ ... وعَلاهُ أسْطَعُ لَا يُرَدُّ مُنِيرُ)
(وحَصَى الكَثِيبِ بصفْحَتْيهِ كأنَّهُ ... خُبَثُ الحَديدِ أطارَهُنَّ الكِيرُ)
زَعَم أَنه لم يَزَلْ يَطُوفُ حَتَّى أصبْحَ وأشْرَفَ على الكَثِيب فَمن أينَ صَار الحَصَى بصفَحَتْيه؟
١٨ - (الأبْياتُ المُسْتَكْرَهَةُ الألْفاظِ، القَلِقَةُ القَوَافي)
ومنَ الأبْياتِ المُسْتَكْرَهَةِ الألْفَاظِ، القَلَقَةِ القَوافي، الرَّدِيئةِ النَّسْج فَلَيْسَتْ تَسْلَمُ من عَيْبٍ يَلْحَقُها فِي حَشْوِهَا أَو قَوَافيها، وألْفَاظِهَا أَو مَعَانيها، قَوْلُ أبي العِيَال الهُذَليِّ:

1 / 168