وبالإسناد أيضا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا، قال ثم يخرج من عترتي أو من أهل بيتي من يملاؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا))(1).
وبالإسناد (أيضا)(2) إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحا))(3) فقال له رجل: ما صحاحا؟ قال: ((بالسوية بين الناس)) قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادي يقول: من له في المال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا، فيقول: أئت السدان يعني الخازن فقل(4) له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له: إحث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول: كنت أجشع أمة محمد تعسا(5) أعجز عما وسعهم، قال: فيرده فلا يقبل منه، [و](6)يقال له: إنا لا نأخذ شيئا أعطينا(7)؟ فيكون(8) كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال: [ثم](9) لا خير في الحياة بعده)).
صفحه ۲۱۷
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن