فمن ذلك: ما رواه أبو محمد(1) الموسوي، حدثنا محمد(2) بن بشر، قال: حدثني الحسن(3) بن محمد بن سماعة الصيرفي، قال: حدثني جعفر(4) بن سماعة، عن أبان(1) بن عثمان، عن الفضل(2) بن يسار، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: القائم أبو الحسن، قال: وأخبرني عن رجل من الأنماطي، قال: حدثني عبدالله بن وضاح(3) عن يزيد(1) الصائغ، قال: لما ولد لأبي عبدالله أبو الحسن عملت أوضاحا وأهديتها إليه، فلما أتيت أبا عبدالله بها، قال لي: يا يزيد، أهديتها والله لقائم آل محمد.
قال: وحدثني أحمد بن الحسن(2) التميمي، عن أبيه، عن أبي سعيد(3) المدائني، قال: سمعت أبا جعفر يقول: إن الله تعالى استنقذ بني اسرائيل من فرعونها بموسى بن عمران وإن الله مستنقذ هذه الأمة من فرعونها بسميه(4).
صفحه ۱۸۸
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن