417

علل الشرائع

علل الشرائع

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

ان يتهافت ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق ويمسك السماء أن تقع على الارض إلا باذنه ويمسك الارض ان تنخسف إلا بأمره انه بعباده لرؤف رحيم قال (ع) رب العالمين مالكهم وخالقهم وسايق أرزاقهم إليهم من حيث هم يعلمون ومن حيث لا يعلمون، والرزق مقسوم وهو يأتي ابن آدم على أي سيرة سارها من الدنيا ليس تقوى متقى بزايدة ولا فجور فاجر بناقصة وبيننا وبينه ستر وهو طالبه ولو ان احدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت، فقال الله جل جلاله: قولوا الحمد الله على ما أنعم به علينا، وذكرنا به من خبر في كتب الاولين قبل أن نكون، ففي هذا إيجاب على محمد وآل محمد وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لما بعث الله عزوجل موسى بن عمران عليه السلام واصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بني اسرائيل وأعطاه التوراة والالواح ورأي مكانه من ربه عزوجل فقال يا رب لقد أكرمتني بكرامة لم تكرم بها احدا قبلي فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت ان محمدا أفضل عندي من جميع ملائكتي وجميع خلقي قال موسى: يا رب فان كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الانبياء أكرم من آلي؟ قال الله جل جلاله يا موسى أما علمت ان أفضل آل محمد على جميع النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين، فقال موسى يا رب فان كان آل محمد كذلك فهل في أمم الانبياء افضل عندك من أمتي، ظللت عليهم الغمام وأنزلت عليهم المن والسلوى وفلقت لهم البحر؟ فقال الله جل جلاله يا موسى أما علمت ان فضل امة محمد على جميع الامم كفضله على جميع خلقي فقال موسى: يا رب ليتني كنت أراهم فأوحى الله عزوجل إليه يا موسى إنك لن تراهم وليس هذا أو ان ظهورهم وكن سوف تراهم في الجنان جنات عدن والفردوس بحضرة محمد في نعيمها يتقلبون وفي خيراتها يتحبحون، افتحب ان اسمعك كلامهم؟ قال نعم يا إلهي قال الله جل جلاله قم بيدي واشدد ميزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل ففعل ذلك موسى (ع) فنادى ربنا عزوجل: يا امة محمد

--- [ 418 ]

صفحه ۴۱۷