390

علل الشرائع

علل الشرائع

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

أبي عبد الله (ع) قال: اذهب فاعط عن عيالنا الفطرة واعط عن الرقيق باجمعهم ولا تدع منهم احدا فانك ان تركت منهم إنسانا تخوفت عليه الفوت، فقلت وما الفوت؟ قال: الموت. (باب 128 - العلة التي من أجلها صار التمر في الفطرة أفضل من غيره) 1 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابن هاشم وأيوب بن نوح ومحمد بن عبد الجبار ويعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع) قال: التمر في الفطر افضل من غيره لانه أسرع منفعة وذلك انه إذا وقع في يد صاحبه اكل منه وقال نتزلت الزكاة وليس للناس أموال، وإنما كانت الفطرة. (باب 129 - العلة التي من أجلها عدل الناس في الفطرة) (من صاع إلى نصف صاع) 1 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبي المغراء عن الحسن الحذاء عن أبي عبد الله (ع) انه ذكر صدقة الفطرة انها على كل صغير وكبير من حر أو عبد ذكر أو انثى صاع من زبيب أو صاع من شعير أو صاع من ذرة، قال: فلما كان في زمن معاوية وخصب الناس عدل الناس ذلك إلى نصف صاع من حنطة. 2 - وعنه عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول، في الفطرة جرت السنة بصاع من تمر أو صاع من زبيب أو صاع من شعير فلما كان في زمن عثمان وكثرت الحنطة قومه الناس فقال نصف صاع من بر بصاع من شعير. 3 - وعنه عن علي بن الحسن بن فضال، عن عباد بن يعقوب، عن ابرهيم ابن أبي يحيى، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام ان اول من جعل مدين من البر عدل صاع من تمر عثمان.

--- [ 391 ]

صفحه ۳۹۰