383

علل الشرائع

علل الشرائع

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

عن قوم خرجوا في سفر لهم فلما انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم فيه التقصير قصروا فلما صاروا على فرسخين أو ثلاثة أو أربعة فراسخ تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم السفر إلا بمجيئه إليهم فاقاموا على ذلك اياما لا يدرون يمضون في سفرهم أو ينصرفون هل ينبغي لهم أن يتموا الصلاة أم يقيموا على تقصيرهم؟ فقال ان كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم اقاموا أم انصرفوا وان ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتموا الصلاة ما أقاموا فإذا مضوا فليقصروا ثم قال وهل تدري كيف صار هكذا؟ قلت لا أدري قال لان التقصير في بريدين ولا يكون التقصير في أقل من ذلك فلما كانوا قد ساروا بريدا فارادوا أن ينصرفوا بريدا كانوا قد ساروا سفر التقصير فان كانوا ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلا اتمام الصلاة قلت اليس قد بلغوا الموضع الذي لا يسمعون فيه اذان مصرهم الذي خرجوا منه قال بلى انما قصروا في ذلك اليوم لانهم لم يشكوا في مسيرهم فلما جاءت العلة في مقامهم دون البريد صاروا هكذا. (باب 114 - العلة في كراهة شم الرياحين للصائم) 1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين السعد آبادى عن احمد بن أبي عبد الله البرقي قال: حدثنا داود بن اسحاق الحذاء عن محمد بن الفيض التيمي عن ابن رئاب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) ينهى عن النرجس للصائم فقلت جعلت فداك فلم؟ قال: لانه ريحان الاعاجم، وذكر محمد ابن يعقوب، عن بعض اصحابنا ان الاعاجم كانت تشمه إذا صاموا ويقولون انه يمسك من الجوع. 2 - وبهذا الاسناد عن احمد بن أبي عبد الله عن عبد الله بن الفضل النوفلي الحسن بن راشد قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا صام لا يشم الريحان فسألته ذلك فقال: اكره ان اخلط صومي بلذة. 3 - أبي رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن

--- [ 384 ]

صفحه ۳۸۳