علل الشرائع
علل الشرائع
عبد الله (ع) قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر. قال قلت يعنى الركعتين بعد العشاء الآخرة قال نعم انهما بركعة فمن صلاهما ثم حدث به حدث الموت مات على وتر فان لم يحدث به حدث الموت يصلى الوتر في آخر الليل فقلت له هل صلى رسول الله صلى الله عليه وآله هاتين الركعتين؟ قال لا قلت ولم قال لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيه الوحي وكان يعلم أنه هل يموت في هذه الليلة أو لا، وغيره لا يعلم فمن أجل ذلك لم يصلهما وأمر بهما. (باب 28 - العلة التي من أجلها يستحب مباشرة الارض بالكفين في السجود) 1 - حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن ابراهيم ابن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الارض لعل الله يصرف عنه الغل يوم القيامة. (باب 29 - علة وضع اليدين على الارض في السجود قبل الركعتين) 1 - أخبرني علي بن حاتم قال: أخبرنا القاسم بن محمد عن حمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عن طلحة السلمى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت لاى علة توضع اليدان على الارض في السجود قبل الركبتين قال لان اليدين هما مفتاح الصلاة. (باب 30 - العلة التي من أجلها يقال في الركوع سبحان ربى) (العظيم وبحمده، وفي السجود سبحان ربى الاعلى وبحمده) 1 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد قال حدثنى النضر وفضالة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان في الصلاة إلى جانبه الحسين بن علي عليهما السلام فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يحر الحسين (ع) التكبير فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله يكببر ويعالج الحسين (ع) التكبير فلم يحره حتى اكمل سبع
--- [ 332 ]
صفحه ۳۳۱