علل الشرائع
علل الشرائع
في الطعام والشراب ما أشبههما قد انتفج بطنه - بالجيم - ويقال في كل داء يعتري الانسان قد انتفخ بطنه - بالخاء - والحضنان جانبا الصدر، وقوله: بين نثيله ومعتلفه فالنثيل قضيب الجمل، وإنما استعاره للرجل هاهنا، والمعتلف، الموضع الذي يعتلف فيه - أي يأكل، ومعنى الكلام - اي بين مطعمه ومنكحه. وقوله: يهضمون اي يكسرون وينقضون، ومنه قوله: هضمني الطعام اي نقض. وقوله: اجهز - أي أتى عليه وقتله، يقال اجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتلته. وقوله: كعرف الضبع شبههم به لكثرته، والعرف الشعر الذي يكون على عنق الفرس فاستعاره للضبع. وقوله: قد انثالوا - اي انصبوا علي وكثروا، ويقال انثلت ما في كنانتي من السهام إذا صببته. وقوله وشق عطافي يعني رداءه والعرب تسمي الرداء العطاف وقوله: وراقهم زبرجها اي أعجبهم حسنها، واصل الزبرج النقش وهو هاهنا زهرة الدنيا وحسنها. وقوله: ألا يقروا على كظة ظالم، فالكظة الامتلاء - يعني انهم لا يصبرون على امتلاء الظالم من المال الحرام ولا يقاروه على ظلمه. وقوله ولا سغب مظلوم، فالسغب الجوع ومعناه منعه من الحق الواجب له، وقوله لالقيت حبلها على غاربها، هذا مثل تقول العرب القيت حبل البعير على غاربه ليرعى كيف شاء. ومعنى قوله: ولسقيت آخرها بكأس أولها - اي لتركتهم في ضلالتهم وعماهم. وقوله ازهد عندي فالزهيد القليل. وقوله: من حبقة عنز فالحبقة مايخرج من دبر العنز من الريح. والعفطة ما تخرج من انفها، وقوله تلك شقشقة هدرت، فالشقشقة ما يخرجه البعير من جانب فيه إذا هاج وسكر. 13 - وحدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن اسحاق الطالقاني رحمه الله قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا أبو عبد الله احمد بن عمار بن خالد قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى قال: حدثني عيسى بن راشد عن علي ابن حذيفة عن عكرمة عن ابن عباس مثله سواء. 14 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن
--- [ 154 ]
صفحه ۱۵۳