144

علل الشرائع

علل الشرائع

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

كلامنا فقال سوأة لكم تسبون مولاكم علي بن ابى طالب فقالوا له من أين علمت انه مولانا؟ قال من قول نبيكم صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. فقالوا له: فانت من مواليه وشيعته؟ فقال: ما أنا من مواليه ولا من شيعته ولكني أحبه، وما يبغضه احد إلا شاركته في المال والولد، فقالوا له: يا ابا مرة، فتقول في علي شيئا؟ فقال لهم: إسمعوا مني معاشر الناكثين والقاسطين والمارقين، عبدت الله عزوجل في الجان اثنى عشر الف سنة، فلما اهلك الجان شكوت إلى الله عزوجل الوحدة فعرج بي إلى السماء الدنيا فعبدت الله في السماء الدنيا اثنى عشر الف سنة أخرى في جملة الملائكة فبينا نحن كذلك نسبح الله تعالى ونقدسه إذ مربنا نور شعشعانى فخرت الملائكة لذلك النور سجدا، فقالوا: سبوح قدوس هذا نور ملك مقرب أو نبي مرسل، فإذا بالنداء من قبل الله تعالى: ما هذا نور ملك مقرب ولا نبي مرسل، هذا نور طينة علي بن أبى طالب. 10 - حدثنا محمد بن علي بن مهرويه قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حسان ابن معيدان الاصفهانى قال: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا احمد بن عبدة قال: حدثنا أبو الربيع الاعرج قال: حدثنا عبد الله بن عمران، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من احب عليا في حياتي وبعد موتى كتب الله له الامن والايمان ما طلعت الشمس أو غربت ومن أبغضه في حياتي وبعد موتى مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل. 11 - حدثنا علي بن محمد بن الحسن القزويني المعروف بابن مقبرة قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عامر قال: حدثنا عصام بن يوسف قال حدثنا محمد ابن أيوب الكلابي قال حدثنا عمرو بن سليمان عن عبد الله بن عمران عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب عليا في حياته وبعد موته كتب الله عزوجل له الامن والايمان ما طلعت شمس وغربت.

--- [ 145 ]

صفحه ۱۴۴