715

العین

العين للخليل الفراهيدي محققا

ویرایشگر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
الحُمَّى أوّلَ ما تبدو «١» . والحِسُّ: الحَسيسُ تسمَعُه يمُرُّ بك ولا تَراه، قال:
تَرَى الطَّيْرَ العِتاقَ يَظَلْنَ مِنْهُ «٢» ... جُنُوحًا إنْ سَمِعْنَ له حسيسًا
وتَحَسَّسْتُ خَبَرًا: أي سأَلْتُ وطَلَبْتُ.
سح: السَّحْسَحَةُ: عَرْصَة المَحَلَّة وهي السّاحةُ. وسَحَّتِ الشّاهُ تَسِحُّ سَحًّا وسُحُوحًا أي حَنَّتْ. وشاةٌ سمينة ساحٌّ، ولا يقال: ساحَّةٌ. قال الخليل: هذا مما يُحْتَجُّ به، إنّه قولُ العرب فلا نَبْتَدُع شيئًا فيه. وسَحَّ المَطَرُ والدَّمْعُ يَسِحُّ سَحًّا وهو شدَّةُ انصبِابِه. وفَرَسٌ مِسَحٌّ: أي سريع، قال «٣»:
مسح إذا ما السابحات على الوَنَى ... أثَرْنَ الغُبارَ بالكَديدِ المُرَكَّلِ
باب الحاء مع الزاي ح ز، ز ح مستعملان
حز: الحُزُّ: قَطْعٌ في اللَّحْم غيرُ بائن. والفَرْضُ في العظم والعُود غير طائل حز أيضا. يقال: حززته حَزًْا، واحتزَزْتُه احتِزازًا، قال الشاعر: «٤»
وعبدُ يَغُوتٍ تَحجِل الطَّيْرُ حولَه ... قد احتَزَّ عرشيه الحسام المذكر

(١) كذا في الأصول المخطوطة، وفي التهذيب: تبدأ.
(٢) كذا في التهذيب واللسان، وفي الأصول المخطوطة: يطلن.
(٣) للشاعر (امرىء القيس) . انظر معلقته، وانظر اللسان (كدد) .
(٤) (لذي الرمة) انظر الديوان ٢/ ٦٤٨، والرواية فيه: وقد حز....

3 / 16