566

العین

العين للخليل الفراهيدي محققا

ویرایشگر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
باب العين والدّال و(واي) معهما ع د و، ع ود، د ع و، وع د، ود ع، يدع
عدو: العَدْوُ: الحُضْرُ. عدا يعدو عدوًا وعدوًّا، مثقلةً، وهو التعدّي في الأمر، وتجاوز ما ينبغي له أن يقتصر عليه، ويقرأ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا «١» على فُعُول في زنة: قُعُود. وما رأيت أحدًا ما عدا زيدًا، أي: ما جاوز زيدًا، فإن حذفت (ما) خفضته على معنى سوى، تقول: ما رأيت أحدًا عدا زيد. وعدا طورَه، وعدا قدرَه، أي: جاوز ما ليس له. والعدوان والإعتداء والعداء، والعدوى والتعدّي: الظُّلْمُ البراح. والعَدْوَى: طلبك إلى والٍ ليُعْدِيَك على من ظلمك، أيْ: ينتقم لك منه باعتدائه عليك. والعَدْوَى: ما يقال إنّه يُعْدِي من جَرَب أو داء.
وفي الحديث: لا عَدْوَى ولا هامةِ ولا صفرَ ولا غُولَ ولا طيرَةَ «٢»
أي: لا يُعْدي شيءٌ شيئًا. والعَدْوَةُ: عَدْوَةُ اللّص أو المغيرِ. عدا عليه فأخذ ماله، وعدا عليه بسيفِه فضربه، ولا يُريدُ عَدْوًا على الرّجلينِ، ولكنْ من الظّلم.

(١) الأنعام ١٠٨.
(٢) اللسان (عدا) .

2 / 213