1630

العین

العين للخليل الفراهيدي محققا

ویرایشگر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وقَصَرْتُ طرفي أي لم أرفعه إلى ما لا ينبغي. وقاصِرُ الطرف قريب من الخاشع. قاصِراتُ الطَّرْفِ*
«١» في القرآن أي قَصَرْنَ طرفهن على أزواجهن لا يرفعن إلى غيرهم ولا يردن بدلًا. وقَصرْت لجام الدابة. وقَصرْتُ الصلاة قَصْرًا وقصرتها. والقاصِرُ: كل شيء قَصَرَ عنك، وأقصَرَ عما كان عليه. وتقاصَرَتْ إليه نفسه ذلًا. وقَصَرْتُ عن هذا الأمر أقْصُرُ قُصُورًا وقَصْرًا، وأقْصَرْتُ عنه أي كففت، قال الشاعر:
لولا حبائلُ من نعم علقتُ بها ... لأقْصَرَ القلبُ عنها أي إقصارِ «٢»
وقَصَر عني الوجع قُصُورًا أي ذهب. وقَصَرَ عني الغضب مثله إذا لم تغضب ونحو ذلك. وامرأة مقصورةُ الخطو، شبهت بالمقيد الذي يُقَصِّر القيد خطوه. وقَصَرْتُ بفلان أي أعطيته مخسوسًا، والتَّقصير فيما يشبه من هذا المعنى. وقَصُرَ الشيء قِصَرًا، وهو خلاف طال طولًا وقَصَّرْتُه أي صيرته قَصيرًا. والمقصُورةُ: المحبوسة في بيتها وخدرها لا تخرج، قال:
من الصيفِ مقصُورٌ عليها حجالها «٣»
والمقصُورُ من نعت الحجال، والقصيرةُ: المرأة المحجوبة في الحجلة. وتقاصَرْتُ عن الشيء إذا لم أبلغه على عمد.

(١) الرحمن آية ٥٦.
(٢) البيت في الديوان ص ٥٠
(٣) لم نهتد إلى القائل.

5 / 58

العین | اصول