1336

العین

العين للخليل الفراهيدي محققا

ویرایشگر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

ناشر

دار ومكتبة الهلال

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وإن أدواء الرجال المُخَّطِ «١» ... مكانها من شامت وغبط»
أي: حد.
باب الخاء والدال والراء معهما خ د ر، د خ ر، خ ر د، ر د خ مستعملات
خدر: الخِدرُ: ستر يمد للجارية في ناحية البيت، وكذلك ينصب لها خشبات فوق قتب البعير، مستور بثوب، وهو الهودج المخدُور، والجميع: أخدار وأخادير، «٣» قال:
حتى تغامز ربات الأخادير
وخَدَّرْتُ الجارية فَتَخَدَّرَتْ، وأَخْدَرْتُ لها كأخدار الظَّبية خِشْفَها في هَبطةٍ من الأرض. وأسَدٌ خادر مُخْدِر كثير الخُدور، خَدِرٌ في عرينه، وأخْدَرَه عرينه. والخادِر: المتحير، وكل شيء منع بصرا فقد أخْدَرَه، والليل مُخدر، قال العجاج:
ومُخِدر الأبصار أخدري «٤»

(١) جاء في اللسان تعليقا على مخط: كسره على توهم فاعل. وجاء في التهذيب قول الأزهري: ورأيت في شعر (رؤبة)
وإن أدواء الرجال النخط
. ورواية الديوان ص ٨٤
وإن أدواء الرجال النحط
بالحاء المهملة
(٢) ورد في اللسان رواية أخرى هي: مكانها من شمت.
(٣) ويجمع الخدر على خدور وهو معروف.
(٤) الرجز في الديوان ص ٣١٨ بهذه الرواية، وروايته في التهذيب واللسان:
ومخدر الأخدار أخدريُّ.

4 / 228