1119العینالعين للخليل الفراهيدي محققاAl-Khalil ibn Ahmad al-Farahidi - ۱۷۰ ه.قالخليل بن أحمد الفراهيدي - ۱۷۰ ه.قویرایشگرد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيناشردار ومكتبة الهلالژانرهاPhilologyDictionaries and Lexicons•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸والشَّيطانُ يَهْمِسُ بوسواسه في الصدور.وروي عن النبيّ ﷺ أنّه كان يتعوّذ بالله من همز الشّيطان وهمسه ولمزه، فالهمزُ كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللَّمْز مواجهة. وقوله ﷿: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا«١» يعني: خَفْقَ الأَقدامِ على الأرْض والهَمّاسُ: الشَّديدُ الغَمْز بضِرْسه، قال «٢»:عادَتُهُ خَبْطٌ وعضٌّ هَمّاس ... يعدو باشبالٍ أبوها الهِرماسسهم: استهم الرّجلان، أي: اقترعا، لقوله [﷿]: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ«٣»، وآستَهَم القوم فَسَهَمهم فلان، أي: قَرَعَهم. والسَّهْمُ: النَّصيبُ، والسَّهْمُ: واحدٌ من النَّبْل. والسّهم: القَدْحُ الذي يقارع به، والسّهم: مِقدارُ ست أذرُع في مُعاملة النّاسِ ومِساحاتهم. وبُرْد مُسَهَّمٌ: مُخَطَّطٌ، قال «٤»:كأنَّها بعدَ أَحوالٍ مَضَيْنَ لها ... بالأَشَيَمْيِن، يمانٍ فيه تَسْهيمُوالسُّهُوم: عبوسُ الوجْهِ من الهمّ، ويُقالُ للفَرس إذا حُمِل على كريهةِ الجَرْيِ: ساهِم الوَجْه. وكذلك الرّجل في الحرب ساهم الوجه. قال عنترة «٥»:(١) طه ١٠٨.(٢) البيت الثاني في اللسان (هرمس) . غير منسوب أيضا.(٣) الصافات ١٤١.(٤) (ذو الرمة) . ديوانه ١/ ٣٧٤(٥) ديوانه ٥٨.4 / 11کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی