============================================================
1 فقالت: عندنا خبز، وتمر، وخل، فقال عليه الصلاة والسلام: لانعم الإدام الخل، اللهم بارك فى الخل، فإنه كان إدام الأنبياء قيلى، ولم يفقر بيت فيه خل" (1) ولا يصمت على الطعام، فهو من سيرة الأعاجم، ولا يقطع اللحم والخيز يالسكين فقيه نهى، ولا يكف يده عن الطعام حتى يفرغ الجمع، فقد ورد عن اين عمر، رضى الله عنهما ، أن رسول الله قال: "إذا وضعت المائدة فلا يقوم رجل حتسى ترفع المائدة، ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم، وليتعلل، قإن الرجل يخجل جليسه فيقبض يد"" وعسى أن يكون له فى الطعام حاجة" (2) وإذا وضع الخبر لا ينتظر غيره، فقد روى أبو موسى الأشعرى قال: قال رسول الله : "أكرموا الخبز، فإن الله تعالى سخر لكم بركات السموات والأرض والحديد واليقرة واين آدم" (2).
ومن أحسن الأدب، وأهمه: أن لا يأكل إلا بعد الجوع، ويمسك عن الطعام قبل الشبع، فقد روى عن رسول الله: "ما ملأ آدمى وعاء شرا من بطته) (2).
ومن عادة الصوفية: أن يلقم الخسادم إذا لم يجلس مع القوم، وهو سنة، روى أبو هريرة، رضى الله عنه قال: قال أبو القاسم،: "إذا جاء أحدكم خادمه بطعام قإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو اكلتين فإته ولى حرة ودخاته) (5).
وإذا فرغ من الطعام يحمد الله تعالى. روى أبو سعيد قال: كان رسول الله إذا أكل طعاما قال: "الحمد لله الذى أطعمنا وسقائا وجعلنا مسلمين) وروى عن رسول الله أنه قال: اامن أكل طعاما فقال الحمد لله الذى أطعمنى هذا ورزقنيه من غير خول منى ولا قوة غفر له ما تقدم من دنبه"(2).
ويتخلل، فقد روى عن رسول الله . لاتخللوا فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الايمان، والايمان مع ضاحبه فى الجنة".
(1) ملقق عليه (2) رواه التساشى (2) متفق عليه (4) رواه الترمدى وأيو داود (5) وواه مسلم () رواه ابن ماچه
صفحه ۱۵۶