عوالي مالك
عوالي مالك رواية أبي اليمن الكندي
ویرایشگر
محمد الحاج الناصر
ناشر
دار الغرب الإسلامي [طبع مع مجموعة من عوالي الإمام مالك]
ویراست
الثانية
سال انتشار
١٩٩٨ م
عن مالك بن أنس الإمام
العوالي
روايات
هشام بن عمار أبوالوليد (ت ٢٤٠هـ)
الحاكم أبوأحمد محمد بن أحمد (ت٧٤٨هـ)
زاهر بن طاهر الشحامي أبوالقاسم (ت ٥٣٣هـ)
سليم بن أيوب الرازي (ت ٤٤٩هـ)
أبوبكر أحمد بن ثابت الخطيب (ت ٤٦٣هـ)
-[زيد بن الحسين الكندي أبو اليمن (ت ٦١٣هـ)]-
عمر بن الحاجب الأميني أبوالفتح (ت ٦٣٠هـ)
تحقيق
محمد الحاج الناصر
بمساعدة الأساتذة
محمد عوام - الحسينة مجاطي علمي - مريم مولولا
دار الغرب الإسلامي
الطبعة الثانية ١٩٩٨ م
صفحه نامشخص
عوالي مالك
برواية أبي اليمن الكندي
1 / 327
الْفَوَائِدُ الْعَوَالِي الْمُنْتَقَاةُ
مِنْ حَدِيثِ الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الأَصْبَحِيِّ
إِمَامِ دَارِ الهجرة
من حديث الشيخ الإِمَامِ الْعَلاَّمَةِ تَاجِ الدِّينِ حُجَّةِ الْعَرَبِ أَبِي الْيُمْنِ زَيْدِ بْنِ الحسن بن زيد الكندي
تَخْرِيجُ الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ أَبِي بكر بن نقطة البغدادي
مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ النَّبِيلِ وَعْبِدِ اللَّهِ بن مسلمة الْقَعْنَبِيِّ
عَنِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ﵁:
٣٥٩ - (١) أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْعَلامَةُ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ قِرَاءًة عليه أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ بِقَرَاءِةِ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الطراح عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ سنة ثلاثين وثلاثمئة أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَحْيَى الباقلاني المقدسي أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله البصري أخبرنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاثَةُ دراهم.
٣٦٠ - (٢) وأخبرنا أبو بكر أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ البرمكي أخبرنا أبو محمد بن ماسي أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عبد الله أخبرنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ العجماء جبار جبار والمعدن جبار في الرِّكَازِ الْخُمُسُ. وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُوَيْدِ بْنِ سَعيِدٍ الْحَدَثَانِيِّ عَنْ مَالِكٍِ.
٣٦١ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْد ِالسَّلامِ الكاتب قراءة عليه أخبرنا ⦗٣٣٠⦘ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ قِرَاءَةً عليه أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بن عيسى الوزير أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَحْمُودِ بن الربيع أن عم أنس بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالْمَطَرُ وَالسَّيْلُ وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، قَالَ: «أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّي»؟ فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
1 / 329
٣٦٢ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قِرَاءَةً عليه حدثنا الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ زَاهِدُ بني العباس من لفظه حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بن عمر بن شاهين الواعظ أملانا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الباغندي حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا مِنْ أَهْلِهِ وَلَكِنْ بِذَهَابِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتخذ الناس رؤوسا جُهَّالا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا.
٣٦٣ - (٥) أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ أخبرنا أبو الحسن المقري حدثنا محمد بن إسماعيل أملانا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن سليمان الواسطي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جُهَّالا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا.
1 / 331
٣٦٤ - (٦) أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ تَوْبَةَ الأَسَدِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ بالقرب من بغداد قالا أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النقور البزاز أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن الحسين بن أخي ميمي حدثنا عبد الله يعني البغوي حدثنا محمد بن زنبور المكي حدثنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ (ح) وَحَدَّثَنَا عبد الله حدثنا أبو موسى العروسي حدثنا أَبُو ضَمْرَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الله قال قرئ عَلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ⦗٣٣٣⦘ وَمِنْ حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ﵁ عَنْ مَالِكٍ:
1 / 332
٣٦٥ - (٧) أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ الْبَيْضَاوِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ النَّقُّورِ أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ أخبرنا عبد الله البغوي حدثنا مصعب هو الزبيري حدثنا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أنه قال ضحوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ عَنْ مَالِكٍ.
٣٦٦ - (٨) وبه حدثنا مصعب الزبيري حدثنا مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ.
٣٦٧ - (٩) وبه حدثنا مُصْعَبٌ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ ⦗٣٣٤⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَحْيَا فَأُقْتَلُ. فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ ثَلاثًا أَشْهَدُ بِاللَّهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يوسف عن مالك.
1 / 333
٣٦٨ - (١٠) وبه حدثنا مصعب حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ فَقَالَتْ لِي إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ فَأَعِينِينِي فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَعْدُدُهَا لَهُمْ عَدَدْتُهَا وَيَكُونُ وَلاؤُكِ لِي فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُمْ فَأَبَوْا عَلَيْهَا إِلا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْوَلاءُ فَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَكُونَ الْوَلاءُ لَهُمْ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عََلْيِه َوَسَّلَم خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَإِسْمَاعِيلَ عن مالك.
٣٦٩ - (١١) وبه حدثنا مصعب حدثنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ فِي الْفِتْنَةِ مُعْتَمِرًا وَقَالَ إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَسَارَ حَتَّى إِذَا ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَمْرُهُمَا إِلا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ. حَتَّى إِذَا جَاءَ الْبَيْتَ طَافَ سَبْعًا وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ وَرَأَى أنه مجزعنه وَأَهْدَى. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَقُتَيْبَةَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ مَالِكٍ.
1 / 334
٣٧٠ - (١٢) وبه حدثنا مصعب حدثنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عبد الله بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ.
٣٧١ - (١٣) وبه حدثنا مُصْعَبٌ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهُ فَانْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَهُ فَسَأَلَ مَاذَا قَالَ قَالُوا نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مالك.
٣٧٢ - (١٤) وبه حدثنا مصعب عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ من حلف عى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَفْعَلِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي طاهر أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عن مالك.
1 / 335
٣٧٣ - (١٥) وبه حدثنا مُصْعَبٌ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ والحدأة. أخرجه مسلم عن أبي طاهر أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عن مالك، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ.
٣٧٤ - (١٦) وأخبرنا الشيخان أبو الحسين مُحَمَّدُ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ توبة الأسدي قالا أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النقور أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابن أخي ميمي حدثنا عبد الله يعني البغوي حدثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ أَوْ حَفْصَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ إِلا عَلَى زَوْجٍ.
1 / 336
٣٧٥ - (١٧) أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قراءة عليه أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَزَّازُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ قَالا أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عبد الرحمن بن العباس الذهبي قالا حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ حدثنا مصعب هو الزبيري حدثنا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عقدي وأقام رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالُوا أَلا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِالنَّاسِ وَلْيَسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ واضع رأسه على فخدي قَدْ نَامَ فَقَالَ حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَطْعَنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي وَلا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى فَخِذِي فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ آيَةَ التَّيَمُّمِ -زَادَ ابْنُ حُبَابَةَ فِي رِوَايَتِهِ-: (فتيمموا صعيدا طيبا) وَاتَّفَقَا فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مَا هَذَا بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ. ⦗٣٣٨⦘ هَذَا مَعْنَى لَفْظِ الْحَدِيثِ.
1 / 337