587

سبيلها فاختلعت منه بها وهو أول خلع وقع في الإسلام

405 وروي أن خولة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة جاءت إلى رسول الله(ص)فقالت إن أوسا تزوجني وأنا شابة مرغوب في فلما علا سني ونثرت بطني جعلني إليه كأمه وإن لي صبية صغارا إن ضممتهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إلي جاعوا فقال ما عندي في أمرك شيء

406 وروي أنه قال لها حرمت عليه فقالت يا رسول الله ما ذكر طلاق وإنما هو أبو أولادي وأحب الناس إلي فقال حرمت عليه فقالت أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي فكلما قال رسول الله(ص)حرمت عليه هتفت وشكت إلى الله فنزلت آيات الظهار فطلبه رسول الله(ص)وخيره بين الطلاق وإمساكها فاختار إمساكها فقال رسول الله(ص)كفر بعتق رقبة فقال والله ما لي غيرها وأشار إلى رقبته فقال له صم شهرين متتابعين فقال لا طاقة لي بذلك فقال أطعم ستين مسكينا فقال ما بين لابتيها أشد مسكنة مني فأمر له النبي(ص)بشيء من مال الصدقة وأمره أن يطعمه في كفارته فشكا خصاصة حاله وأنه أشد فاقة وضرورة ممن أمر بدفعه إليه-

صفحه ۱۴۵