جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
عوائد الأیام
Fazil Naraghi (d. 1245 / 1829)عوائد الأيام
في آخر البقرة، قال: (لما دعوا أجيبوا) ويشير به إلى قوله: (ربنا ولا تحمل علينا إصرا) 1 - 2 إلى اخره.
السابع عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره، عن الصادق عليه السلام، في تفسير قوله سبحانه: (ربنا لا تؤاخذنا) الآية: (إن هذه الآية مشافهة الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم لما أسرى به إلى السماء، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: انتهيت إلى سدرة المنتهى) إلى أن قال:
(فناداني ربي تبارك وتعالى: آمن الرسول بما انزل إليه من ربه، 3 فقلت أنا مجيبه عني وعن أمتي: والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله) 4 إلى أن قال: (فقلت: ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا، فقال الله: لا أؤاخذك، فقلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، فقال الله: لا أحملك. فقلت: ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) إلى أن قال: (فقال الله تبارك و تعالى: قد أعطيتك، ذلك لك ولأمتك) فقال الصادق عليه السلام: (ما وفد إلى الله تبارك وتعالى أحد أكرم من رسول الله (ص) حين سأل لامته هذه الخصال) 5 وروى العياشي ما في معناه في حديث بدون قوله: فقال الصادق عليه السلام إلى اخر الحديث 6.
الثامن عشر: ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن الكاظم (ع)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام: في حديث يذكر فيه مناقب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال:
إنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر، وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين الف عام، في أقل من ثلث ليلة، حتى انتهى
صفحه ۱۷۸
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۵۳ وارد کنید