جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
وفي شهر رمضان رتب العدل نظام الدين عبد 84 المنعم بن كامل البند نيجي الشافعي معيد المدرسة المستنصرية، قاضيا بالجانب الغربي، وخلع عليه اهبة سوداء بطرحة واعطي بغلة بعدة كاملة وشافهه قاضي القضاة بذلك واذن له في سماع البينة والاسجال عنه.
وفي شهر رمضان المذكور، قلد اسماعيل بن الحسن بن المختار نقابة الطالبيين عوض والده، وخلع عليه خلعة النقابة. وسلم عهده اليه بعد أن اقرى 85 بعضه في مجلس الوزارة، ومضى الى دار اخيه داود فقرى 85 تقليده هنالك، وقد نظم القاضي ابو المعالي القاسم بن هبة الله بن ابي الحديد المدايني ابياتا في ذلك فقال:
ان النقابة لم تزل في بيتكم تختار كفوءا من بني المختار
أأمت 86 وليس على المناصب عدة فسمالها ذو سؤدد وفخار
زالت باسماعيل عنها وحشة لفراق صاحبها العزيز الجار
لفراق ذي الشرفين والرجل الذي جمع السيادة من تقى وفخار
فالحمد [لله] 87 المثبت أمرها أنتم لها سكن ودار قرار
عزمات داود وابن كمثله 88 هو صانها من وصمة أو عار
وفيه قلد شمس الدين علي ابن النسابة نقابة العباسيين، وجلس له للوزير متأهبا، وحضر كافة ارباب الدولة، وافيضت عليه خلع النقابة المعدة له وقرىء بعض عهده في المجلس ثم سلم اليه ونهض متوجها الى داره.
وفي يوم الخامس والعشرين، فرقت الخلع على اربابها من الحاشية والخدم والفراشين، وكانت ثمان مائة وستين قطعة.
وفي يوم السادس والعشرين خلع الوزير على حاشيته وخدامه مائة وسبعين خلعة، ثم خلع الدويدار الصغير سبعمائة ونيفا وعشرين خلعة.
صفحه ۶۰۴