766

تخت

العرش

ویرایشگر

محمد بن خليفة بن علي التميمي

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۲۴ ه.ق

محل انتشار

المدينة المنورة

[الإمام أبو عبد الله بن بطة العكبري (٣٨٧هـ)]
٢٥٩- وقال الإمام الزاهد أبو عبد الله بن بطة العكبري، في "كتاب الإبانة" تأليفه: "باب الإيمان بأن الله على عرشه، بائن من خلقه، وعلمه محيط بخلقه". أجمع المسلمون من الصحابة والتابعين، أن الله على عرشه، فوق سمواته، بائن من خلقه١.
فأما قوله ﴿وَهُوَ مَعَكُم﴾ ٢، فهو كما قالت العلماء: علمه.
وأما قوله ﴿وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ﴾ ٣ معناه: أنه هو الله في السموات، وهو الله في الأرض٤، وتصديقه في كتاب الله ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ ٥.
واحتج الجهمي بقوله ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ ٦،

١ انظر الإبانة (تتمة الرد على الجهمية)، (٣/١٣٦)،
وانظر مختصر الصواعق (٢/٢١٤) .
٢ الآية ٤ من سورة الحديد.
٣ الآية ٣ من سورة الأنعام.
٤ في (ج) "معناه أنه إله في السموات وهو إله في الأرض".
٥ الآية ٨٤ من سورة الزخرف.
٦ الآية ٧ من سورة المجادلة.

2 / 416