726

تخت

العرش

ویرایشگر

محمد بن خليفة بن علي التميمي

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۲۴ ه.ق

محل انتشار

المدينة المنورة

كتابه الذي صنفه، في "اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين"١، بعد أن ذكر فيه فرق الروافض، والخوارج، والجهمية، وغيرهم -إلى أن قال-: "ذكر مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث، وجملة قولهم: الإقرار بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، وبما جاء عن الله، وما رواه الثقات عن رسول الله ﷺ؛ " لا يردون من ذلك شيئًا ". إلى أن قال: "وأن الله على عرشه، كما قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٢، وأن له يدين بلا كيف، كما قال تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ٣، وأن أسماء الله لا يقال إنها غير الله، كما قالت المعتزلة والخوارج، وأقروا أن لله علمًا كما قال: ﴿أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ ٤، ﴿وَمَا (ق٦٨/ ب) تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ﴾ ٥، وأثبتوا السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفته المعتزلة، وقالوا إنه لا يكون في

١ جاء في (أ) و(ب) و(ج) في هذا الموطن الكلام التالي "أنه طلب من ابن الأعرابي أن يطلب له بعض لغات العرب ومعانيها أن الاستواء في حق الله بمعنى الاستيلاء، فذكر ابن الأعرابي أن ذلك لا يجده"، وواضح أن العبارة ليس لها علاقة بالسياق الوارد هنا وهي مقحمة فنقلتها إلى الموضع المناسب لها في قول ابن الأعرابي السابق ذكره. انظر الفقرة (٢٤٦) .
٢ الآية ٥ من سورة طه.
٣ الآية ٧٥ من سورة ص.
٤ الآية ١٦٦ من سورة النساء.
٥ الآية ٤٧ من سورة فصلت وهي ساقطة من (ب) .

2 / 374