الصوت، وقد ورد في ذلك بضعة عشر حديثًا مرفوعة١ من سوى أقوال الصحابة والتابعين، وقد تتبعتها وجمعتها في جزء أصحها ما أورده البخاري بعد هذا الحديث فقال:
٨٢- حدثني عمر بن حفص٢، ثنا أبي٣، ثنا الأعمش٤ حدثناأبو صالح٥، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك، فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار"٦.
١ في (ب) "مرفوعًا".
٢ عمر بن حفص بن غياث بن الطلق، الكوفي ثقة ربما وهم، من العاشرة، مات سنة (٢٢٢هـ)، أخرج له البخاري، ومسلم، وأبوداود، والترمذي، والنسائي. التقريب (ص٧١٦) .
٣ حفص بن غياث بن الطلق بن معاوية النخعي، أبو عمر الكوفي، القاضي، ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة. التقريب (ص٢٦٠) .
٤ سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الملقب بالأعمش، ثقة حافظ، مات سنة (١٤٨هـ)، وله ثمانون سنة، من رجال الجماعة. التقريب (ص٤١٤) .
٥ تقدمت ترجمته.
٦ أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (٣٢) (ص١٥٧٠، ح٧٤٨)، ط: دار السلام.