562

* عقيدة الامامية الاثنى عشرية

* في مظالم العباد

الظلم هو عبارة عن وضع الشيء في غير موضع له ، وذكر في نهج البلاغة قال عليه السلام : (وإن الظلم ثلاثة فظلم لا يغفر وظلم لا يترك وظلم مغفور لا يطلب فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله) قال الله سبحانه : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به )، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات ، وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا ، القصاص هناك شديد ليس هو جرحا بالمدى.

في البحار طبع الجديد ج 7 صفحة 273 عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قال الصادق عليه السلام : الدواوين يوم القيامة ثلاثة ديوان فيه النعم وديوان فيه الحسنات وديوان فيه الذنوب ، فيقابل بين ديوان النعم وديوان الحسنات فيتفرق عامة الحسنات وتبقى الذنوب ، وفيه أيضا عن ابن زيد عن أحدهما قال : (يؤتى يوم القيامة بصاحب الدين يشكو الوحشة (أي الهم) فإن كانت له حسنات أخذ منه لصاحب الدين وقال : وإن لم تكن له حسنات ألقى عليه من سيئات صاحب الدين ، وقال تعالى : ( إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها. الخ.. وأن الله ليس بظلام للعبيد ولكن كانوا أنفسهم

صفحه ۲۶۳