1277

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ژانرها
Grammar
•
مناطق
یمن
•

.........................................

(ضربته ضربا مثل ضرب الأمير اللص) فحذف المفعول المطلق وأقام صفته مقامه ثم حذف (مثلا) وانتصب الذى أضيفت إليه بما كانت منتصبة به، فالمصدر العامل ههنا ليس مفعولا مطلقا، بل هو فى معنى (أن) والفعل ألا ترى أنه يصح أن يقال: (ضربته مثل أن ضرب الأمير اللص)

الثانى: أن لا يكون مصغرا؛ لأنه حينئذ قد تمحض فى الاسمية، وهو قول عامة البصريين، ومنهم (¬1) من أجاز عمل المصغر مطلقا، ومنهم (¬2) من خصه ب (رويد)

والثالث: أن لا يكون مضمرا لا يجوز (ضربى زيدا حسن وهو عمرا قبيح)؛ لأن المضمر اسم جامد، وزعم الكوفيون (¬3) أنه يجوز، واستدلوا بقوله:

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم ... وما هو عتها بالحديث المرجم (¬4)

ورد (¬5): بأنه بتقدير : (أعنى)، أو يتعلق (عنها) بالحديث، وتقدم عليه ضرورة، وإن كان قبيحا، فهو أهون من عمله مضمرا

وذهب ابن جنى (¬6) إلى جواز عمله فى الجار والمجرور، ومنعه فى غيره.

الرابع: أن لا يتبع بتابع قبل استيفاء عمله، فإن جاء ما ظاهره ذلك قدر له عامل محذوف نحو:

صفحه ۱۲۸۴