1172

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ژانرها
Grammar
مناطق
یمن

ذهب ابن كيسان (¬1) إلى أنها معارف بدليل أن جوابها لا يكون إلا معرفة أو نكرة مخصصة إذا قيل: (من جاءك؟) قلت: (زيد أو رجل من بنى فلان، أو رجل طويل) ونحو ذلك.

وذهب الجمهور (¬2) إلى أنها غير معارف؛ لأنها بمعنى: (أى شئ)، وأى شئ نكرة فكذا ما هو بمعناه؛ ولأن الأصل انتفاء التعريف.

وقوله: (يلزم أن يكون جوابها معرفة أو متخصصا) غير مسلم، وإن سلم فالمطلوب بها التعيين، ولا يلزم من كون جوابها متعينا كونها متعينة أى: معرفة.

الرابع: أسماء الشرط، وهى مثل أسماء الاستفهام إنما جاز الابتداء بها؛ لتخصصها بالعموم.

الخامس: أسماء الأفعال، وقد اختلف فيها:

فزعم بعضهم (¬3) أنها لا توصف بتعريف ولا تنكير؛ لأنها كالفعل قال: والفعل لا يوصف بذلك، والذى عليه الجمهور أنها يصح أن توصف بأحدهما، ثم اختلفوا:

فمنهم من يرى أنها نكرات كلها، وهو قول بعض من يجعل محلها نصبا، ومنهم (¬4) من يراها معارف كلها، وهو قول من يجعلها مبتدأة، ومنهم (¬5) من فصل فقال: ما كان فيه تنوين منها

128/أفهو نكرة / وما لم يكن فيه تنوين فهو معرفة، وما جاز فيه الأمران فهو معرفة تارة ونكرة

أخرى، قالوا: وإنما تعرفت؛ لأنها أعلام للفظ الفعل التى هى بمعناه، وإما لمصدره فنحو (نزال) علم لقولك: (انزل) أو للنزول

النوع الرابع: المعرف ب (أل).

واعلم أن الذى فيه (أل) بحسب التعريف وعدمه ثلاثة أقسام:

الأول: أن تكون فيه للعهد، وهو أضرب:

أحدها: حضورى نحو: (أعطنى الكتاب) [وهو] (¬6) حاضر تشير إليه.

............................................

صفحه ۱۱۷۹