1170

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ژانرها
Grammar
مناطق
یمن

معين نحو قولك: (أنت فعلت) فإن المراد به تعين من يعود [إليه] (¬1) الضمير، وهذا حاصل فى عود الضمير إلى النكرة.

واستدل - أيضا - على تعرف ضمير النكرة: بأنه يصلح مكانه المعرف باللام تقول: (جاءنى رجل فأكرمت الرجل)

وأما الضمير الذى تدخل عليه (رب) فالجمهور (¬2) على أنه معرفة أيضا، وذهب الزمخشرى (¬3) إلى أنه نكرة لدخول (رب) عيه، وكأنه حافظ على خاصية (رب)، وهى الدخول على النكرة، وغيره حافظ على خاصية المضمر وهو التعريف.

النوع الثانى: الأعلام

وإنما تعرفت بالقصد المصاحب للوضع، والفرق بينها وبين المضمرات أن الوضع فى المضمر واحد، وإن دخل فيه متعدد كما تقدم، والوضع فى العلم متعدد لا يدخل علم فى وضع مثله.

وقال نجم الدين (¬4): إن المضمر قصدوا حين وضعه إلى أن يكون لمعين ثم حصل التعيين من المستعمل، وهذا وجه صحيح.

النوع الثالث: [المبهمات] (¬5)، وهى أقسام:

الأول: أسماء الإشارة، وهى متعرفة بالإشارة باليد، أو ما يقوم مقامها مع المصاحبة [] (¬6)

الثانى: الموصولات، وقد اختلف فى معرفها:

............................................

صفحه ۱۱۷۷