جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
برود دافیه
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
فلذلك اختير بعدها الفعل
الحالية تبعد فى نحو: {والقمر إذا اتسق} (¬1)؛ لأنه جثة، قال رحمة الله وقيل: الظرف بدل من المقسم به بدل اشتمال، وفيه بعد انتهى
ولعل البعد من حيث إن (إذا) لا تباشر حرف القسم، لا تقول: (وإذا يغشى الليل ليكونن كذا)، وإن صح: (ووقت الليل)؛ لأن (إذا) لا تخرج عن الظرفية.
قوله: فلذلك اختير بعدها الفعل
أى: لكون فيها معنى الشرط، وفى هذا خلاف:
ذهب سيبويه (¬2) إلى أنه يجب الفعل بعدها لفظا أو تقديرا، فما جاء مما ظاهره أن لا فعل
نحو: {إذا السماء انشقت} (¬3) {إذا الشمس كورت} (¬4) قدر فعل يفسره الظاهر، كما فعل ذلك مع (إن) نحو: {وإن أحد من المشركين استجارك} (¬5)، وروى (¬6) عنه أنه يجيز الابتداء على قبح، وإنما وجب عنده تقدير الفعل حملا على أسماء الشرط وحروفه فإنه يقدر الفعل.
وذهب الأخفش (¬7) - واختاره المصنف (¬8) - إلى أن وقوع الفعل بعد (إذا) مختار غير لازم؛ لكثرة ما ورد منه، وقياسا على همزة الاستفهام
ويمكن أن ينصر كلام سيبويه: بأنه يلزمهم وقوع ماكثر فى القرآن على خلاف المختار فى اللغة من نحو: {إذا السماء انشقت}
وإنما قلنا: إنه على خلاف المختار؛ [لأن] (¬9) وقوع المبتدأ والخبر بعد (إن) الشرطية قليل
ولهم أن يجيبوا: بأنه نظير وقوع المبتدأ والخبر بعد همزة الاستفهام
ولسيبويه أن يقول: رد الشرط إلى الشرط أولى من رده إلى الاستفهام
وإذا ثبت أن (إذا) ظرف فلا بدلها من عامل، وقد اختلفوا فيه:
صفحه ۱۱۴۷